9 أسباب لامتناع الأطفال عن تناول الطعام.. وطبيب يوضح العلاج

9 أسباب لامتناع الأطفال عن تناول الطعام.. وطبيب يوضح العلاج طفلة تمتنع عن الطعام - مشاع إبداعي
كتب -

كثيرا ما تواجه الأمهات أزمة أثناء إضراب الأطفال وامتناعهم عن تناول الطعام دون معرفة السبب، مما يثير قلقهن تحسبا أن يكون امتناع الطفل ناتج عن مرض ما، وهو ما يجعل الأم تحاول البحث عن حل سريع خوفا على طفلها.

ويوضح الدكتور محمد الوصيفي، استشاري الطب النفسي للأطفال بمدينة المنصورة، أسباب امتناع الأطفال عن الطعام وطرق العلاج، ونصائح للتعامل مع هذه الحالات.

أسباب امتناع الأطفال عن الطعام:

– معاناة الطفل من معاملة قاسية من قبل الوالدين، فيكون رد فعله الامتناع عن الطعام تعبيرا عن غضبه.

– الحماية المفرطة التي يتلقاها من قبل الأم، وحرصها الشديد على تناوله كامل غذائه.

– محاولة من الطفل للشعور باستقلاليته.

– عدم انتظام أوقات الطعام مما يغير مزاج الطفل.

– الخلافات المستمرة بين الأبوين أمام الطفل، فيعبر عن غضبه بإضرابه عن الطعام.

– من الممكن أن يكون تناوله المبالغ فيه للحليب أحد أسباب فقدان شهية الطفل نحو الطعام.

– إذا تناول الطفل المزيد من الحلوى والوجبات السريعة تفقده شهيته نحو الوجبات الغذائية.

– إصرار الأم أن يتناول الطفل أكثر من حاجته للطعام، وهو ما قد يأتي معه بنتيجة عكسية.

– استخدام الوالدين للتهديد كوسيلة لترغيبه في إكمال وجبته.

الطرق المناسبة للتعامل مع مشكلة رفض الطعام:

– الرضاعة الطبيعية تقي الطفل من الإصابة بالأنيميا.

– تعويد الطفل على تناول الطعام بمفرده بعد عامه الثاني.

– تحديد مكان معين للطفل ليأكل فيه عند بداية تعلمه.

– عدم جعل الأطعمة ذات القيمة الغذائية المنخفضة في متناول يد الطفل كالحلوى.

– تنظيم أوقات طعام الطفل مع المحافظة على مكان أكله.

– تعويد الطفل على تناول أطعمة صحية بين الوجبات، كالخضار والفواكه.

– عدم إجبار الطفل على إنهاء وجبته كاملة، فقد تكون وجبة واحدة يتناولها طفلك في اليوم مع بضع لقيمات كافية له.

– تناول الطفل للأغذية الغنية بالحديد، مثل: صفار البيض، اللحوم، البروكلي، الخضراوات الورقية كالسبانخ.

– تعويد الطفل على التعاون في إعداد مائدة الطعام.

– مشاركة الطفل في قرار اختيار الأكلة للعائلة، كي يشعر بالاهتمام.

– عدم تأنيب الطفل أو تهديده لأنه لم يكمل تناول وجبته.

– تعويد الطفل أن يأكل من الصنف الموجود على المائدة، وعدم عرض خيارات أخرى من الطعام عليه.

– عدم إجبار الطفل على تناول أكلات معينة لا يرغب فيها، لأن طبيعة الطفل تميل للعناد بشكل عام.

– الطفل لن يأكل إلا إذا شعر بالجوع، فيجب عدم إجباره في وقت معين على الطعام.

– عدم استعطاف الطفل ليأكل، حتى لا يعتبرها وسيلة ضغط على الوالدين.

– المرونة والتعاطف مع الطفل إذا أصر على عدم الأكل حتى لا يزيد من عناده.

– عدم الاستجابة السريعة لطلب الطفل بتغيير الوجبة.

– جعل أوقات الطعام مليئة بالمرح والمتعة.

– العمل دائما على تناول الأكل الصحي.

– التغذية السليمة وهي أساس علاج معظم هذه الحالات المرضية.

الوسوم