ولاد البلد

نائبة برلمانية ترفض مقترح إلغاء حصة الدين وعضو بالدستور: يدفع الطلبة للتطرف الديني

نائبة برلمانية ترفض مقترح إلغاء حصة الدين وعضو بالدستور: يدفع الطلبة للتطرف الديني ماجدة نصر

حمادة عبد الجليل، عزة رخا:

قدم النائب عصام فاروق، عضو لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، مقترح بإلغاء تدريس مادة التربية الدينية بالمدارس، وذلك تعقيبا على أحداث العنف الأخيرة التى شهدتها البلاد في حادث تفجير الكنيسة البطرسية.

“ولاد البلد” رصدت أراء بعض النواب والسياسين بمحافظة الدقهلية، حول هذا المقترح.

قالت الدكتورة ماجدة نصر، عضو مجلس النواب عن قائمة “فى حب مصر” بالدقهلية، وعضو لجنة التعليم بالبرلمان، إنه غير متفقة تماما ورافضة لفكرة إلغاء التربية الدينية من المدارس التعليمية، وأنه لابد أن يكون هناك تدريس لمادة الدين، ولكن يجب أن يكون المنهج منقى تماما من أى تحريضات.

وأضافت نصر، بأنه يجب تحدديث المنهج بما يتفق مع المراحل التعليمية سواء الإسلامى أو المسيحى، بالإضافة إلى إعادة تأهيل وعمل دورات جديدة للمدرسين القائمين على تدريس الدين بالمدارس لأن المشكة تكمن فى توصيل المعلومة ونقل صورة خاطئة للدين.

وأشارت نصر، بأن سوف يعقد اجتماع الأسبوغ المقبل بمجلس النواب بين اللجنة التعليمية والدينية بالمجلس لمناقشة ذلك الموضوع بإستفاضة.

وقال أشرف الشناوي، سكرتير عام حزب الدستور بالدقهلية، إن فكرة إلغاء الدين من المدارس، يدفع الطلاب للبحث عنه خارج القنوات التعليمية مثل المشايخ والقيادات الدينية المتطرفة وبذلك يصبحون دواعش ومعتنقين للأفكار المتطرفة وفكر تنظيمي لإعداد إرهاب من جديد.

وأضاف الشناوي، إن ذلك المقترح سوف يلقي الرفض من أغلب المواطنين، ولكن لابد أن يكون هناك تغيير فى المنهج الديني وتنقيته وأن يحس على المعاملات والأخلاق فقط والتعريف بتعاملات الأسلام كالصوم والزكاه والصلاه .

وأشار الشناوي، بأن المنهج الدين الإسلامي يقتصر على أيات بعينها وينهر الأديان الآخرى، بجانب الأحاديث التى تتكلم عن إزدراء الأديان، يجب أن يقتصر المنهج على المعاملات والاخلاقيات فقط، فالدين لله والوطن للجميع.

وقال عبد المجيد راشد، مسؤل حزب الكرامة بالدقهلية، إن المشكلة ليست فى حصة الدين، فمواجهة الإرهاب الأسود ليست بإلغاءها، بل فى المحتوى الذى تقدمه المادة، فالدين الإسلامي وكل رسالات السماء هى أديان لا تدعو للقتل بل تدعو إلى نشر القيم والمحبة والسلام، والهدف من ذلك المقترح هو أن يكون لدينا رؤية صحيحة للإسلام.

وأضاف راشد، نحن نحتاج إلى فهم صحيح لأصول الدين، ليس دين المذاهب المتناحرة التى هى أقرب للتجارة به وتوظيفه سياسيا أو لصالح المذهبية الضيقة أو الطائفية البغيضة، ونحن نؤمن بوسطية و سماحة وعدالة الإسلام و كل رسالات السماء.
وقال الحقوقي وائل غالي، نحن لسنا ضد أى دين وجميع المصريين يقدسون الأديان السماوية، وتدرس في مصر مادتي التربية المسيحية والتربية الدينية الإسلامية، ولكن أثناء تدريس المادة يتم إخراج الطلبة الأقل عددا سواء مسلمين أو مسيحين، وفي ذلك الحالتين هذا شكل من أشكال التمييز والعنصرية.
وأضاف غالي، حتى نتخلص من هذا التمييز يجب أن يتم تدريس الدين المسيحي والدين الإسلامي على أنها مبادئ دينية عامة، وذلك عن طريق تعديل المناهج لتفيد الجميع، مثل القيم والتربية، أو أن يتم إلغاء حصة الدين، والإكتفاء بمادة التربية.
وقال النائب نبيل الجميل، عضو مجلس النواب عن مدينة المنصورة، إنه ليس هناك ما يبرر ما تقدم به النائب عصام فاروق لإلغاء حصة الدين، أو تعميم المنهج.
وأضاف الجمل، “عهدنا وعصرنا المدارس المصرية على هذا الوضع منذ زمن، ولم يكون ذلك سببا في تفرقة أو عنصرية ونرى الأخوة والسماحة بين جميع الطلاب”.
وتابع الجمل، جميع الأديان تحث على التربية والأخلاق، ومن حق الطلاب تعلم دينهم داخل المدرسة، فهي مكان خاص بالتعلم، والإعتماد في تعديل السلوك يكون على الأسرة.
الوسوم