شكوى من قلة العمالة بمستشفى ميت غمر وعجز في الإمكانيات وأطباء الطوارئ

شكوى من قلة العمالة بمستشفى ميت غمر وعجز في الإمكانيات وأطباء الطوارئ

كتب : محمود سيد الأهل

اشتكى رؤساء الأقسام، و الأطباء، و العمال بمستشفى المبرة بميت غمر، بمحافظة الدقهلية، بوجود عجز شديد في القوى البشرية، حيث يعمل فى المسشتفى أطباء أعمارهم تقترب من سن المعاش، ويعمل طبيب واحد فقط فى أقسام الأنف، والأذن، والباطنة، والجراحة، والمسالك، ولا يتوفر فى قسم الأمراض الصدرية، والطوارئ، والرعاية أطباء.

و قد عبر الأطباء بالمسشتفى عن عدم رضاهم بسبب عدم وجود أجهزة حديثة، وسط تقاعس من إدارة فرع شمال شرق الدلتا عن تلبية احتياجات المستشفى من أجهزة سي ارم لعمليات العظام، و جهاز الميكروسكوب الجراحي لعمليات المياه البيضاء، وعدم توفر مناظير جراحية بالمستشفى، وقلة كفاءة أجهزة التخدير الحالية مما يضطرهم إلى تحويل جميع الحالات إلى مستشفي التأمين الصحي بالمنصورة، والتى تبعد مسافة 45 كيلو متر عن مدينة ميت غمر مما يتسبب فى إرهاق، و تعب، و معاناة للمرضى، بالإضافة إلى إن زملاء الأطباء فى مستشفيات الصحة يتقاضون راتب أعلي من راتب التأمين الصحي، مما يتسبب فى عزوف الأطباء عن العمل، فى مستشفيات التأمين الصحي، مطالبين بالمساواة.

ومن جانب أخر قال عاملون بالمستشفى، إن هناك عجز شديد فى العاملين، بسبب عدم توفر شركة للنظافة، مما يدفعهم لتحمل العبء مطالبين بتوفير شركة للنظافة أو عمال نظافة لتخفيف عبء العمل عنهم .

و قد أكد الدكتور ممدوح شفيق مدير مستشفى المبرة، علي وجود جهاز صدمات وحيد بقسم العمليات، ويجب وجود جهازين علي الأقل لقسم الرعايات، و لقسم الإستقبال، وجهاز الآشعة الموجود قديم الصنع وضعيف فى قلة الكفاءة بصورة افلام الآشعة، ونقوم بحل مشكلة عدم توفر أطباء فى بعض الأقسام/ باستدعاء طبيب بعقد يحضر ساعتين يوميا.

ووضح أن هيئة التأمين الصحي هيئة مستقلة بقرار إنشائها عام 1962م، بقرار من الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، على أن تكون تحت إشراف الدكتور أحمد عماد وزير الصحة، و أن الهيئة بدأت بالإعتماد علي اشتراك المنتفعين بنسبة رمزية من المرتب، و بقانون 32 للعاملين بالجهاز الإداري للدولة، و قانون 79 لأصحاب المعاشات حيث أنها خدمة تكافلية، والدولة لا تدعم الهيئة ماليا، وبعد إضافة طلاب المدارس، المواليد تحت مظلة التأمين الصحي حيث يقوم هؤلاء بدفع مبلغ 8 جنيهات، و وتقوم الدولة بدفع مبلغ 4 جنيهات على كل طالب لكل، بالإضافة إلى إضافة المرأة المعيلة، والفلاحين حتى أصبح التأمين الصحي، يغطي أكثر من 50% من الشعب المصري.

وأكد ” شفيق ” أن حصيلة الهيئة حوالي 6 مليار جنية سنويا، 3 مليار جنية تقريبا لمرتبات العاملين بالهيئة، و3 مليار لعلاج 50 % من الشعب المصري المسئول عنهم التأمين، ومستشفى المبرة تتكون من 55 سرير بالإضافة إلى 8 حضانات و 4 أسرة عناية، حيث تستقبل المستشفى سنويا حوالي 36000 حالة، 12000 حالة دخول للقسم الداخلي، و تقوم بإجراء العمليات الجراحية المتنوعة تصل إلى 7200 عملية سنويا، وأن دورة السرير حوالي 15 دورة شهريا مع أقل تكلفة سرير و مستلزمات.

الوسوم