انطلاقا من مؤتمر الشباب الذي أقيم بجامعة القاهرة، والتأكيد على ضرورة بناء الإنسان المصري ثقافيا من خلال المسئولية المجتمعية للأحزاب والجمعيات الأهلية والمؤسسات الحكومية والخاصة والإعلام في زيادة الوعي لدى الشباب بمختلف القضايا علي أسس علمية.

تشير الإحصاءات الديموغرافية أن ٦٠٪ من النمو السكاني في مصر من  الشباب مما يعطي مؤشر قوي علي أن مصر تستطيع تحقيق التنمية المستدامة والتحول من اقتصاد بني يعتمد في استثماراته علي تدمير مواردنا إلى اقتصاد أخضر يحافظ ويستثمر في مواردنا الطبيعية، ويجعل من استراتيجية التنمية المستدامة أداة قابلة للقياس من خلال المحاسبة البيئية الخضراء، وذلك من خلال منتدي الصيرفة الخضراء الذي أقيم بالغردقة في الفترة من ٢٦ إلى ٢٨ \ ٧\٢٠١٨ برعاية محافظ البنك المركزي المصري واتحاد بنوك مصر، وبمشاركة ١٥٠ مشارك من مصر ومن الدول العربية، ليضع مصر علي أول الطريق للتحول إلى اقتصاد أخضر من خلال تحول المصارف المصرية إلى مصارف خضراء أو بنوك مستدامة تدعم  الاستثمارات الصديقة للبيئة بتكلفة أقل.

على المدى الطويل، إنشاء إدارة مستقلة بالبنوك للتنمية المستدامة، وتهتم بالمشاريع المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة الصديقة للبيئة، وضرورة رفع الوعي لدى العاملين بالبنوك، وكذلك أصحاب المصلحة بماهية البنوك المستدامة، ليخلق بذلك اقتصاد موازي يفتح آفاق عمل جديدة تحد من معدلات البطالة وتحقق أولى أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر، وهما القضاء علي الفقر والجوع والحد من تغيرات المناخ بخلق استثمارات أقل انبعاثا للكربون، والحفاظ والاستثمار في التنوع البيولوجي  البري والبحري وضمان الوصول إلى مياه شرب نظيفة وعدالة في توزيع مواردنا الطبيعية.