إن التنوع العريض للنباتات والحيوانات والكائنات الدقيقة والمِيكروبات والاختلافات الجينية داخل كل نوع، على سبيل المثال، بين مجموعات متنوعة من المحاصيل وسلالات الماشية والكروموسومات، والجينات، والحمض النووي وتنوع الأنظمة الإيكولوجية مثل تلك الأنظمة الموجودة في الصحاري والغابات والأراضي الرطبة والجبال والبحيرات والأنهار والمسطحات الزراعية.
في كل نظام إيكولوجي، تُكَوِّن المخلوقات الحية، بما فيهم البشر، مجتمعاً يخصها، حيث يتفاعلون فيما بينهم كما يتفاعلون مع ما يحيط بهم من الهواء والماء والتربة حيث يوفر التنوع البيولوجي عدداً كبيراً من السلع والخدمات التي تمدنا بأسباب المعيشة في حياتنا تلك هو التنوع البيولوجي الذي عرفه إعلان شرم الشيخ COP14 بأن البنية التحتية الأساسية التي تدعم جميع أشكال الحياة على الأرض، هي ضرورية، ليس فقط لتوفير الخدمات الإيكلوجية، ولكن لتعزيز النمو الاقتصادي المستدام، للدفع بعجلة التنمية المستدامة، وأكدت علية اتفاقية التنوع البيولوجي التي تهدف إلى المحافظة على التنوع البيولوجي والاستخدام المستديم لمكوناته والتقاسم العادل والمنصف للمنافع الناجمة عن استخدام الموارد الجينية.
تلك الموارد البيولوجية هي التي تمدنا (23 خدمة) مثل المأكل والملبس، وبالمسكن والدواء والغذاء والراحة النفسية والتناقص الحالي في التنوع البيولوجي ناجم في معظمه عن النشاط الإنساني، ويمثل تهديدا خطيرا للتنمية الاقتصادية المستدامة وبقاء الجنس البشري، وتشكل الموارد البيولوجية أحد الأصول الرأسمالية التي تحمل إمكانيات هائلة قادرة على إدرار فوائد مستدامة.
ويلزم اتخاذ إجراءات عاجلة وحاسمة لحفظ وصيانة الجينات والأنواع والنظم الايكولوجية، بغية إدارة الموارد البيولوجية واستخدامها على نحو مستدام والتي قدرت بحوالي (125 تريليون دولار/ سنة)، حيث أنها تتجدد سنويا، أضف إلى ذلك 33 % من الغذاء العالمي يفقد في مرحلة ما قبل الاستهلاك و44 % يهدر في مرحلة ما بعد الاستهلاك والحرق المكشوف للمتبقيات الزراعية وما ينتج عنه من تلوث الهواء وتغير المناخ.
لذا بدأت المنظمات العالمية المهتمة بالبيئة لفت الأنظار إلى أن هناك اقتصاد بإجمالي استثمارات 125 تريليون دولار / سنة، يسمى بالاقتصاد الحيوي وهو الإنتاج والاستخدام وحفظ الموارد البيولوجية، بما في ذلك ذات الصلة بالمعرفة والعلوم التكنولوجيا والابتكار لتوفير المعلومات والمنتجات والعمليات والخدمات في جميع القطاعات الاقتصادية التي تهدف إلى الاقتصاد المستدام والموارد البيولوجية تمثل المواد الخام للاقتصاد الحيوي.
هذه الموارد لا تشمل المواد العضوية التي تم تضمينها في التكوينات الجيولوجية والمتحجرة (مثل الحفريات والوقود، مثل الفحم والنفط والغاز الطبيعي) ويقوم على عدد من المبادئ هي:
1. يجب أن تدعم التنمية الاقتصادية المستدامة الأمن الغذائي والتغذية في جميع المستويات المبدأ
2. يجب على الاقتصاد الحيوي أن يضمن الحفاظ على الموارد الطبيعية وحمايتها والمحسن المبدأ
3. يجب أن يدعم الاقتصاد الحيوي النمو الاقتصادي التنافسي والشامل المبدأ الرابع:
4. يجب على الاقتصاد البيولوجي المستدام أن يصنع مجتمعات صحية، وأكثر استدامة، وأن يكون اجتماعيًا المبدأ
5. يجب أن يعتمد الاقتصاد البيولوجي المستدام على الكفاءة المحسّنة في استخدام الموارد والكتلة الأحيائية المبدأ
6. آليات الإدارة المسؤولة والفعالة يجب أن تعزل عن الاقتصاد الحيوي المستدام.
7. يجب أن يحقق الاقتصاد الحيوي المستدام استخداماً جيداً للمعرفة ذات الصلة بالتقنيات والممارسات الجيدة وتشجيع البحث والابتكار
8. يجب استخدام الاقتصاد الحيوي المستدام وتشجيع ممارسات التجارة والسوق المستدامة المبدأ
9: يجب على الاقتصاد الحيوي أن يعالج الاحتياجات الاجتماعية ويشجع الاستهلاك المستدام المبدأ أ: يجب على الاقتصاد الحيوي أن يعزز التعاون والمشاركة بين المهتمين ولكن كيف يستفيد اقتصادنا وبيئتنا من هذا الاقتصاد.
ذلك يكون من خلال تركيز المراكز البحثية علي التكنولوجيا الحيوية أو المعالجة الحيوية وهي عملية اختيار كائن حي يمكن أن يخلصنا من بعض الملوثات الموجودة في البيئة المحيطة بنا ماء – هواء – تربة وعند اختيار كائن حي: نبات – حيوان – كائن دقيق لإزالة بعض الملوثات البيئية أو استخراج إنزيمات ومركبات كيميائية من تلك الكائنات تسمي بالكيمياء الخضراء للحد من استخدام الكيماويات المسرطنة وأيضا إنتاج بلاستيك حيوي صديق للبيئة ووقود حيوي وسماد عضوي وللحد من شبح التلوث الذي حول كوكبنا إلى كوكب أوشك أن يصبح غير صالح للعيش علية وللحد من الجوع والفقر وتحقيق الأمن الغذائي والحد من تغيرات المناخ والتمتع بصحة جيدة والإنتاج والاستهلاك المستدام.