مواطنون بالدقهلية يشكون ارتفاع أسعار البطاطس.. ومسؤولون يردون

مواطنون بالدقهلية يشكون ارتفاع أسعار البطاطس.. ومسؤولون يردون
كتب -

حالة من الجدل بين المواطنين، عن أسباب ارتفاع سعر البطاطس، خلال الأيام القليلة الماضية، والتي تعدت 15 جنيها، في فترة وجيزة.

يقول وجدي علي، 50 عامًا، إن ارتفاع سعر البطاطس بشكل كبير هو أمر غريب، “لم يحدث من قبل أن وصل سعر البطاطس لهذا الحد”، الأمر الذي يزيد أعباء محدودي الدخل.

ويضيف علي عبد الرحمن، أحد أهالي منية النصر- 40 عاما، إن أحدا لا يستطيع شراء كيلو البطاطس الذى تعدى 15 جنيها، بحسب قوله.

ويرى شوقي علي، موظف حكومي- 40 عاما، إن دخله محدود، وأنه منذ 3 أسابيع لم يشتر كيلو واحد من البطاطس، معلنا الإضراب عليها بعد ارتفاع سعرها.

وقالت ثناء السيد ربة منزل، إن سعر الكيلو الواحد من البطاطس جعل شراءها عبئا على المواطنين، مضيفة “ما بندخلهاش بيوتنا، وبتطبخ بدائل عنها، لأننا لنصنع وجبة متكاملة لا يكفي كيلو واحد منها، وهذا مكلف”.

وتقول سماح السعيد، موظفة بإحدى المصالح الحكومية، إن ارتفاع سعر البطاطس بالإضافة إلى سعر الطماطم، يعد أمرا مجهدا للمواطنين ليس محدودي الدخل فحسب، ويجب مراقبة الأسعار وصدور لجنات تفتيشية على التجار وأسعارهم.

بينما يقول السيد عوض، تاجر بالمنصورة، إن سعر البطاطس في أسواق الجملة 6 جنيهات فقط، لكن يزيد سعرها بسبب تعطش السوق، إلى تتعدى 10 جنيهات، حسب قوله.

ويقول علي شوقي، بائع خضراوات بسوق الدراسات بمدينة المنصورة، إنه يعمل بائعا منذ أكثر من 40 عاما، لكنه لم يعهد هذا الارتفاع بالأسعار، الذي يرجعه إلى زيادة أسعار الينزين، وقلة زراعة المحصول هذا العام.

ويضيف ربيع الضيف، بائع بسوق دكرنس، أن زيادة أسعار البطاطس تعود لتعطيش السوق المصري بالمحصول، وقلة زراعته، إضافة إلى احتكار بعض التجار/، مما يضطر الجميع لتعميم سعر معين.

ويتابع عبد السميع علي، بائع خضراوات بسوق حملة منية النصر، أن ارتفاع أسعار محصول البطاطس في هذا التوقيت من كل عام ليس بجديد، خاصة مع نهاية موسم الصيف، وبداية موسم الشتاء، وفيه تقل الكمية المطروحة في الأسواق.

ويتوقع خالد عبد المعطي، بائع بسوق دكرنس، أن المنتجين توجهوا للتصدير بدلا من العرض المحلي، موضخا أن جميع المحاصيل في ارتفاع بسبب أسعار التقاوي المرتفعة، إضافة للأسمدة والمبيدات.

وردا على ذلك قال محمد عبد الله، وكيل وزارة الزراعة بالدقهلية إن قلة المساحة المنزرعة من محصول البطاطس في فترة الصيف هي السبب الرئيسي لارتفاع الأسعار، بالإضافة إلى أن ارتفاع أسعار التقاوي، والإسراف في استخدام المبيدات المعالجة بسبب الطقس السييء، وخسائر الفلاحين الذي تعرضوا لها في فصل الشتاء، تأتي من ضمن الأسباب.

وأشار إلى أن ارتفاع سعر المنتج في الأسوق يعود إلى مبالغة عدد من التجار في رفع السعر، مؤكدا على أن دورهم مراقبة المحصول فقط.

وقال أحمد رجب، رئيس الغرقة التجارية بالدقهلية، أن أسعار البطاطس ارتفعت بنسة 3 أضعاف عن العام السابق، نتيجة انخفاض عدد العمالة، وارتفاع تقاوي الإنتاج، واهتمام المنتجين بالتصدير.

وقال السيد دايرة، وكيل وزارة التموين بالدقهلية، هناك متابعات ودرويات باستمرار، لضبط الأسعار على قدر الإمكان، لكن الأمر مرتبط أيضا بخسارة التاجر في ظل أن العرض في السوق من المحصول ليس بالكثير، وهو الأمر الذي يحدث مع أي محصول غير متوفر بكثرة.

أكد على ضرورة المتابعة وطرح تسعيرة، بالتسيق مع الغرفة التجارية، وإلزام التجار بهذه التسعيرة، وإلا تعرضوا للعقاب.

الوسوم