مزارعون يشكون بوار أراضيهم بسبب “سور” مخالف بقرية “كوم النور”

كتب – محمود سيد الأهل

اشتكى عدد من المزارعين بقرية كوم النور التابعة لمركز ميت غمر، من تضررهم جراء بناء سور مخالف يحاوط منزل ملك أحد مهندسي مديرية إسكان الدقهلية، ويعيق مرور المياه لأراضيهم الزراعية، ما يهددها بالبوار.

شكاوى كثيرة أرسلها المزراعين لكافة المسؤولين، يطالبون فيها بهدم السور حتى يمكنوا من متابعة زراعتهم، ينتهي مطافها إلى شن حملات تتمكن من هدم السور محل الشكوى، ولكن سرعان ما يعاود المتعدي بناءه مجددًا، ضاربًا بالقوانين عرض الحائط.

رصدت “ولاد البلد” شكوى الفلاحين، إذ يقول كمال محمود عليوه، فلاح، “حصلنا على قرارات عدة لإزالة سور المنزل ملك محمد ع. ا، مهندس بمديرية الإسكان، وبالفعل تتم الإزالة، لكن سرعان ما يعاود بناءه مرة أخرى مستغلًا نفوذه وعلاقاته، أكثر من 5 مرات ولا يستطيع أحد إيقافه، وفشلنا في إدخال الآلات إلى أراضينا لعدم وجود طريق آخر”.

ويضيف “حاولنا حل المشكلة بالتراضي والاتفاق، لكنه رفض وقام ببناء منزل من 6 طوابق مخالف أيضا”.

ويوضح إسلام محمد، من الأهالي، “لا نقدر على استخدام كافة الأدوات الزراعية لتجهيز الأرض، ويعيق السور دخول المياه حتى أوشكت الأراضي على البوار، وحينما نتوصل لاتفاق ودي معه يتراجع عنه”.

وتتابع سميرة محمد، فلاحة، “سور المنزل تسبب فى غلق رتب الأرض الزراعية، فلكل مجموعة أراضي رتب لدخول الآلات والسير عليها، لكن أغلقها التعدي”، مطالبة المسؤولين بالتدخل وحل الأزمة نهائيًا.

فيما يشير السعيد السيد، من الأهالي، إلى أن الطريق أصبح حكرًا للمعتدي، ومنعهم ذلك من تجهيز أراضيهم للزراعة أو حصد المحاصيل، ولا يرغب أحدا في التدخل ومساعدتهم.

وردًا على ذلك، يؤكد محمد سعد الحاكمي، مساعد رئيس مركز ومدينة ميت غمر، أن المشكلة بدأت منذ عام 2009 بعدما تم بناء منزل بطريقة مخالفة، تبعه بناء سور مخالف لمحاوطته في عام 2011.

ويشير إلى أنهم داهموا السور أكثر من 5 مرات وتمكنوا من هدمه، إلا أن المتعدي يعيد بناءه في كل مرة، مطالبًا الدولة بسن قانون رادع للمخالفين.

الوسوم