محافظ الدقهلية: يجب انتشار معاهد التمريض لأنها الحلقة الأهم في الرعاية الصحية

محافظ الدقهلية: يجب انتشار معاهد التمريض لأنها الحلقة الأهم في الرعاية الصحية كمال شاروبيم، محافظ الدقهلية - المصدر المحافظة
أكد الدكتور كمال شاروبيم، محافظ الدقهلية، اليوم السبت، أهمية إنشاء معاهد للتمريض تقدم برامج دراسية متطورة لتخريج أعضاء هيئات التمريض الذين يتمتعون بمهارات عالية لخدمة المرضى، حسب بيان إعلامي.
قال شاروبيم ـ في الجلسة الافتتاحيه للمؤتمر الأول لمعهد التمريض بشربين ـ إن الدولة والرئيس السيسي، يعطيان اهتماما كبيرا بتطوير المنظومة الصحية بكافة عناصرها من مبانٍ وأجهزة وأطباء وتمريض وإداريين، لافتًا إلى أن تطوير الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين هو صمام الأمان للحفاظ على صحة المواطنين وبالتالي رفع إنتاجية المجتمع.
وأشار محافظ الدقهلية، إلى ضرورة انتشار مثل هذه المعاهد لسد النقص في هيئات التمريض التي تعد الحلقة الأهم في الرعاية الصحية، مشيدا بمستوى الممرضة المصرية، مشيرا إلى أنها تحظى بقبول كبير داخل مصر وخارجها.
وأوضح كمال شاروبيم، أن الدقهلية محظوظة لأن بها العديد من المستشفيات الحكومية التي تتمتع بسمعة طبية وإمكانياتها عالية، وتقدم خدمات الرعاية الصحية في مختلف التخصصات بكفاءة وجوده مرتفعة، بالإضافة إلى وجود المراكز الطبية التابعة لجامعة المنصورة، والتي تحظى بمكانة علمية رفيعة وشهرة تخطت المحلية إلى العالمية.
ونوه إلى أن مستشفى الكبد بشربين الذي أقيم على التبرعات بجهد كبير من مجلس إدارة جمعية رعايه مرضى الكبد بالدقهلية، يمثل نموذجا لتكاتف المواطنين مع بعضهم البعض، كما أن الجمعية تعد واحدة من أكبر منظمات المجتمع المدني بالدقهلية، والتي نجحت في إقامة هذا الصرح الكبير الذي يخدم ليس فقط مرضى الكبد والجهاز الهضمي في الدقهلية بل العديد من المرضى في مختلف المحافظات.

وعقب انتهاء الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، افتتح محافظ الدقهلية، قاعة “غنيم” في معهد التمريض، وتفقد “شاروبيم”، المعهد التابع لجمعية رعاية مرض الكبد بالدقهلية، وافتتح خلال ذلك قاعة المحاضرات الرئيسية التي تحمل اسم الدكتور محمد غنيم، رائد زراعة الكبد في مصر.

كما أعرب كمال شاروبيم، محافظ الدقهلية، عن سعادته بوجوده وسط كوكبه من العلماء في مختلف مجالات الطب، والتي جاءت للمشاركة في المؤتمر السنوي الأول للمعهد وتكريم الدكتور محمد غنيم، بإطلاق اسمه على قاعة المحاضرات الرئيسية بالمعهد، تقديرا لعطائه وتأسيس مركز الكلى الذي وصلت شهرته للمنطقة العربية والعالم.

الوسوم