ولاد البلد

ما لا تعرفه عن مهرجان الخيول العربية بجمصة

ما لا تعرفه عن مهرجان الخيول العربية بجمصة مهرجان الخيول العربية بالدقهلية

تستقبل مدينة جمصة بالدقهلية، مهرجان الخيول العربية، يومي 26 و27 أكتوبر الحالي، للسنة الثالثة على التوالي والذي كانت بدايته منذ عام 2016 و2017 بمدينة نبروه.

وقال محمد الحديدي، أحد مؤسسي مهرجان الدقهلية للخيول، لـ”ولاد البلد” إن الدقهلية اعتادت تنظيم مهرجان الخيول العربية، ليستقبل المهرجان جميع المتسابقين من أنحاء الجمهورية، وكافة البلاد العربية الشقيقة.

 

وأضاف الحديدي: هذه السنة تغير المكان والميعاد، لينظم المهرجان في مدينة جمصة لأول مرة، يومي 26 و27 من الشهر الحالي، ومكان التنظيم أرض فضاء رملية بجمصة، تابعة لنادي الشعب بمدينة المنصورة، بالقرب من سجن جمصة، ومن مدينة 15 مايو بالمدينة.

وتابع أن المهرجان برعاية الدكتور كمال شاروبيم، محافظ الدقهلية، أما مؤسسو المهرجان فهم: محمد الحديدي، والدكتور حازم الدياسطي، ومحمود شرابي، وأسماء أخرى جديدة من أبناء المحافظة كانوا إضافة لنا هذه السنة.

وتابع الحديدي أن المسابقة تستمر على مدار يومين، اليوم الأول خاص بمسابقة الجمال، واليوم الثاني تنطلق فيه مسابقة الأدب، ومن المتوقع أن يصل عدد المشاركين المسابقة ما بين 70 إلى 75 في اليوم الأول.

وأضاف أن المفترض أن يشارك من 75 إلى 100، أو أكثر، لكن انخفض عدد المشاركين، بسبب تغيير المكان وتغيير الموعد بشكل مفاجئ،ما أدى لانسحاب عدد كبير من المشاركين في هذه السنة لظروف مختلفة، وخلال اليوم الثاني من المتوقع أن يبلغ عدد المشاركين نحو 40.

وأشار إلى أن كل بطولة تنطلق على حدة، وتختلف عن الأخرى في فكرة المسابقة والجوائز المقدمة للفائزين، على سبيل المثال مسابقة الجمال، وهي أول أيام المسابقة تعتمد في اختيار الخيل وتقسيمها على حسب جمالها، وعمرها الذي يقسم بين الخيول التي تبلغ 3 سنوات أو سنتين، وكذلك الخيول التي تبلغ سنة، والأخرى الأكبر من 3 سنوات، كما تقسم على حسب الجنس، فيفصل الذكور عن الإناث.

وأضاف أن المسابقة مكونة من 5 مراكز، وخلال تصفية البطولة يحصد الفائز على ميدالية ذهب أو فضية أو برونزية على حسب مركزه في التصفيات، وكذلك هناك معايير أخرى بجانب الأعمار يتم اختيار الخيل  من حيث جمال الجسم والرقبة والقوائم والمظهر العام.

أما اليوم الثاني من المسابقة، فهي مسابقة الأدب وتسمى “الفروسية الشعبية”، وهي عبارة عن دخول الحصان إلى أرض الملعب، وتأدية السلام وتأدية ما يسمى “أداء المربع داخل الدائرة”، ثم ثبات ثم التقليب على الدوائر المنصوبة على أرض الملعب.

يعقب ذلك أداء المربع داخل الدائرة، وبعدها السلام وتأدية حركة اختيارية يطلبها منه الفارس، كجلوس الحصان جلسة الأسد، أو أداء المربع على الأرض، أو التقليب على الزانة… وهكذا، بالإضافة إلى عرض الخيل على لجنة الحكام ومعاينته، وفي حال إصابته بجروح يستبعد.

وأضاف أن هذه المسابقة تتكون من 5 مراكز أيضا، ويحصل الفائز على المركز الأول مبلغ مالي قدره 15 ألف جنيه، والمركز الثاني 10 آلاف جنيه، والثالث 5 آلاف جنيه، والرابع كؤوس، والخامس يحصد شهادة تقدير.

 

الوسوم