أستاذ جراحة تجميل يوضح كيفية إجراء عمليات شفط الدهون بطريقة آمنة

أستاذ جراحة تجميل يوضح كيفية إجراء عمليات شفط الدهون بطريقة آمنة محررة ولاد البلد أثناء اللقاء مع الدكتور أحمد بهاء الدين، أستاذ جراحة التجميل بكلية الطب جامعة المنصورة

انتشرت في الآونة الأخيرة عمليات شفط الدهون أو نحت الجسم وتنسيق القوام، التي باتت تلقى رواجا واسعا ممن يعانون من مشكلات في زيادة الوزن أو من يرغبون في جسد متناسق، غير أن إجراء مثل هذه العمليات قد يترتب عليه مخاطر تتعلق بطريقة إجراء العملية، والطبيب الذي يجريها والمركز الطبي، وأيضا ما يتعلق بمتابعتها بعد الإجراء.

“ولاد البلد” التقت الدكتور أحمد بهاء الدين، أستاذ جراحة التجميل بكلية الطب جامعة المنصورة، الحاصل على دكتوراة جراحة التجميل من جامعة طوكيو باليابان وجامعة المنصورة، ليوضح الطرق الأمنة لإجراء العملية، وتجنب المخاطر المشار إليها.

تعريف عمليات نحت الجسم:

ويعرف الدكتور أحمد بهاء الدين عمليات نحت الجسم، بأنها عمليات يتم الترويج لها بشكل خاطيء ومغلوط تحت مسمي “نحت الجسم”، ولكن المراد بها هو تنسيق القوام وهي عملية تتم بواسطة شفط الدهون الموجودة بالجسم عن طريق تحديد ورسم الأجزاء الغير طبيعية الشكل بالجسم، مثل الأرداف ومنطقة البطن بواسطة جراحي التجميل المؤهلين علميا والحاصلين على ماجستير أو دكتوراة في هذا التخصص فقط، ولا يجوز إجراءها عن طريق مراكز السمنة أو أخصائي التغذية العلاجية­.

المناطق التي يمكن تنسيق قوامها في الجسم:

وعن المناطق التي يمكن تنسيقها في الجسم، قال بهاء الدين، إنه يمكن تنسيق كل مناطق الجسم تقريبا عن طريق شفط الدهون الموجودة بها، إلا أنه في بعض الحالات كالحمل لا يستحب إجراء عمليات شفط دهون البطن والذراعين إلا بعد مرور ستة أشهر على الاقل حتى يعود جسم المريضة إلى طبيعته بعد الولادة.

هل يعود جسم المريض إلى ما كان عليه قبل العملية:

وأكد أستاذ جراحة التجميل بجامعة المنصورة على ضرورة الحفاظ على التغذية السليمة والصحية ما بعد عمليات شفط الدهون، لأنه قد يزيد حجم المريض بعد إجراء العملية إذا ما لم يقم باتباع حمية صحية سليمة، لأن الخلايا الدهنية لا تتكاثر بل يزداد حجمها.

خطوات إجراء العملية:

يوضح الدكتور أحمد بهاء الدين، بأن جسم الإنسان يحتوي على طبقات من الدهون، الطبقة الأولى “الطبقة الدهنية السطحية” تحت الجلد مباشرة، والتي تغذي الجلد عن طريق الدم، ولا يجوز شفط الدهون من هذه الطبقة، حيث أنه سيتم انقطاع الدم الذي يغذي الجلد، وقد يؤدي إلى حدوث “غرغرينا” في الجلد، فيجب استئصالها، أو سيؤدي إلى كرمشة الجلد، والطبقة الثانية، وهي “الطبقة الدهنية العميقة” والتي يتم شفط الدهون منها عن طريق عمل فتحات لا تتعدى النصف سنتيمتر في الجلد، ثم يتم حقن بعض المواد كمحلول ملحي لإذابة الدهون وأدرينالين لمنع النزيف ومادة مخدرة، لتجنب آلام ما بعد العملية، و يكون التخدير إما نصفي أو كلي تبعا للمنطقة المراد شفط الدهون منها، ولا يحبذ أن يكون التخدير موضعياً إلا في مناطق معينة كأسفل الذقن مثلاً.

وأضاف بهاء الدين، أنه توجد تقنية حديثة تسمي “الفيزر”، وهو عبارة عن جهاز يتم استخدامه لإذابة الدهون، وتعتبر هذه العملية ألطف، مقارنة بـ العمليات التقليدية من شفط الدهون، حيث يكون جراح التجميل أكثر سيطرة في الإجراءات، كما أنه يحافظ على الأنسجة الأخرى في نفس الوقت مع تخفيف الدهون، وذلك باستخدام محلول ملحي وتكون خطورة النزيف أقل بالمقارنة بالعمليات التقليدية.

مخاطر العملية:

يؤكد بهاء الدين، أنه إذا تم عمل التحاليل اللازمة للمريض قبل إجراء العملية، وتم اتباع الخطوات العلمية السليمة في إجراء العملية، فإنه من النادر جدا أن تحدث أي مشكلات في أو بعد إجراء العملية، وأشار أيضا إلى أنه لا يجوز عمل عملية شفط الدهون لمن يعانون من الأنيميا وفقر الدم، ويجب أن يكون هيموجلوبين المريض 12 على الأقل، ويجب أيضا نقل الدم للمريض إذا زادت كمية الدهون التي يتم شفطها عن 5 لتر.

أسعار العملية:

ويقول خبير التجميل، إن تكلفة عمليات شفط الدهون تنخفض نسبيا في مصر مقارنة بدول أخرى، وتتراوح بين 3 آلاف جنيه إلى 15 ألف جنيه، تبعا لحالة المريض والمناطق التي يتم شفطها.

الوسوم