كل ما تريد معرفته عن مرض التوحد

كل ما تريد معرفته عن مرض التوحد الدكتورة عزة عبدربه - أخصائية التخاطب وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة

كتب – خلود هاني

يمثل التوحد أحد الأمراض التي تندرج تحت مسمى الاحتياجات الخاصة، وهناك عدد كبير من الأطفال المصابين به فضلًا عن انتشار مخاوف بين الأمهات بسبب كثرة انتشاره بين الأطفال مع عدم معرفتهم بمسبباته أو أعراضه وطرق الوقاية منه، التقت “ولاد البلد” بالدكتورة عزة عبدربه أخصائية التخاطب وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة للتعرف على كل ما يخص التوحد.

الأعراض والمسببات

تقول عزة إن التوحد هو اضطراب يلاحظ على الطفل في سن مبكر، حيث يجعل الطفل يتطور بشكل غير طبيعي ويظهر ذلك من خلال عدم قدرة الطفل على التواصل مع الآخرين، رفضه لتغيير الروتين، انكماشه على نفسه، لا يستجيب لمناداة اسمه، ولايستطيع التواصل البصري.

وتوضح أنه إلى الآن لم يتم إيجاد سبب واضح للتوحد، ولكن هناك عوامل بيئية وأخرى وراثية، ومنها حدوث مشاكل لدى الأم أثناء الحمل أو الولادة وتأخر عام في النمو.

وتضيف أن أعراض التوحد تختلف من مريض لآخر حتى في حالات التوأم، فقد يتم تشخص الأخين بإصابتهما بالتوحد لكن كل منهما لديه أعراض مختلفه كليًا عن الآخر.

التشخيص

وتشير أخصائية التخاطب والتأهيل إلى تشخيص التوحد من سن ثلاث إلى ست سنوات، عندما يظهر على الطفل خلل في التطور أو اكتساب مهارات لغوية أو اجتماعية، حينها يجري طبيب الأطفال المتخصص فحوصات بهدف الكشف عن سبب تأخر نمو الطفل، وفي حال ظهور أعراض التوحد يتم التوجه إلى أخصائي في علاج التوحد يقوم بعمل اختبارات للذكاء ليقوم بالتشخيص الدقيق، ويتم بعدها العمل على برامج لتأهيل الطفل وأهله.

دور الأهل في العلاج

وتؤكد الطبيبة أن دور الأهل هو الأكبر في تأهيل الطفل، لذلك من الضروري مشاركة طبيب الطفل والالتزام بتعليماته، كما تنصح بعدم تعنيفه أو إهماله وإشعاره بأنه غير مرغوب به، وتدريب الإخوة على التعامل معه بشكل طبيعي وتقبله وعدم إهمال جلسات العلاج لكي لا تحدث انتكاسه للمريض ويعود إلى نقطة الصفر.

ومع الجلسات المنتظمه والتزام الأسرة يصبح لدى الطفل نمو في المهارات الاجتماعية والسلوكية واللغوية ويستطيع أن يحقق ما لم يحققه الأشخاص العاديين.

دمج الطفل في المدارس

وتفيد عزة أنه يتم دمج طفل التوحد في المدارس بناءًا على اختبار الذكاء في جهه معتمدة، فإذا كانت نسبة ذكاء الطفل ٨٠% يتم دمجه مع المدارس ولكن إذا كانت النسبة أقل من٨٠% ينضم إلى المدارس الفكرية.

 

الوسوم