في نبروه..”اللؤلؤة” 60 عامًا في صناعة الفسيخ والمشاهير ولاعبو الكرة أبرز زبائنه

في نبروه..”اللؤلؤة” 60 عامًا في صناعة الفسيخ والمشاهير ولاعبو الكرة أبرز زبائنه
كتب -

يتوافد الآلاف من مواطني جميع محافظات مصر إلى مدينة نبروه، التي تقع على الشاطئ الغربي لنهر النيل فرع دمياط، وتبعد ٧ كيلومترات عن مدينة المنصورة، لشراء احتياجاتهم من الفسيخ تزامنًا مع حلول عيد شم النسيم، والذي لا يخلو منزل من مظاهر الاحتفال وشراء الفسيخ خلال ذلك اليوم.

فعندما تخطو بقدميك أولى خطواتك داخل مدينة نبروه، تستنشق رائحة الفسيخ التي تنبعث من كل مكان حولك، فالمدينة الساحرة بها أكثر من 100 محل ومصنع لصناعة الفسيخ، في كل شارع بالمدينة لا يخلو منها محل لصناعة الفسيخ ورثوها الأجيال الجديدة مهنة عن أبائهم وأجدادهم واستطاعوا أن يحافظوا على هذه الشهرة حتى الآن لتبقى المدينة “عاصمة صناعة الفسيخ” على مستوى مصر.

أشهر بائعي الفسيخ في نبروه

هاني وحمادة العش، شقيقان، ورثوا مهنة صناعة الفسيخ عن والدهما، يمتلكان محال “اللؤلؤة”، بميدان العش بوسط نبروه، يقف الأخوان داخل المحل ويتبادلان الأدوار، أحدهما يزن الفسيخ والأخر يغلفه ثم يسلمه للزبائن بابتسامة تجبرهم على العودة والشراء منهم مرة أخرى.

يحكي هاني، “أن والده كان يعمل بصناعة الفسيخ منذ 60 عاما، وحرص على تورثيهم المهنة، وبدورهم استكملوا العمل بمحال والدهم بعد وفاته قائلا “مش أي حد يقدر يصنع الفسيخ” فكل مكان له طريقته الخاصة في صناعته”.

وأضاف هاني، أن أهم شئ هو جودة السمك المصنع، وحن نحرص على استيراده من بورسعيد أو كفر الشيخ، ثم نغسله جيدا، ولايتعرض للشمس كما أشيع سابقا أنه يوضع فى الشمس ليجف، ثم نختار ملح معين يطلق عليه “الملح اليودي” يتميز بالخشونة، ويستخدم في التمليح.

وتابع، “بعد ذلك يوضع في براميل خشبية أعدت لذلك، ولا يمكن استخدام البلاستيك لما فيها من أضرار على الصحة العامة، ويترك بعد إغلاق محكم وجيد لمدة تتراوح من 21 يوما إلى 30 يوما، بعيدا عن الهواء، لضمان بقاءه صحي وآمن وغير ضار بأي شكل على الصحة.

وقال حمادة، إن الأسعار هذا العام في متناول الجميع، حيث تبدأمن 50 جنيها وتنتهى عند 90 جنيها، بخلاف العام الماضي الذي وصل به سعر الكيلو إلى 150 جنيه، مما أثر على حركة البيع والشراء، لافتا إلى أن حركة البيع والشراء هذا العام متفاوته بشكل كبير.

وأوضح حمادة، أن السبب في سيولة حركة البيع والشراء هذا العام يرجع إلى فتح القوات المسلحة لعدد من المزارع السمكية، ساهم فى وفرة أسماك البوري بالسوق، بخلاف وقف التصدير للخارج، ولنا زبائن داخل مصر وخارجها والعديد من المشاهير يطلبون الفسيخ طوال العام ونقوم بنقلة بواسطة شركات شحن إلى دول الخليج، متمنيا أن تظل صناعة الفسيخ المحلية في نجاح مستمر.

 

الوسوم