في اليوم العالمي للزهايمر.. طبيب: هناك 47 مليون مصاب.. ولا يوجد علاج للمرض

في اليوم العالمي للزهايمر.. طبيب: هناك 47 مليون مصاب.. ولا يوجد علاج للمرض

يحتفل العالم في 21 سبتمبر من كل عام باليوم العالمي للزهايمر، وحسب موقع منظمة الصحة العالمية، تشير التقديرات إلى أن عدد المتعايشين مع الزهايمر بلغ في جميع أنحاء في عام 2010، 47.5 مليون نسمة، والعدد الإجمالي للحالات الجديدة التي تحدث كل عام 7.7 مليون حالة تقريبا، ما يعني إصابة حالة واحدة كل 4 ثواني.

وأوضحت الإحصائيات أن 58% من المصابين يعيشون في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، ومن المتوقع أن ترتفع تلك النسبة لتبلغ 75.6 مليون نسمة في عام 2030، و71% بحلول عام 2050، ويعتبر مؤشر خطير للغاية.

حاور موقع “ولاد البلد” الدكتور أسامة الشافعي، مدرس مساعد في طب المخ والأعصباب بكلية طب جامعة المنصورة، للتعرف على المرض وأعراضه وطرق علاجه.

 يعرف الشافعي الزهايمر ويقول إنه عبارة عن تآكل في خلايا المخ، نتيجة ترسب بعض المواد التي تكون عبارة عن نوع معين من البروتين يحدث فيها شكل من أشكال التحور، ليبدأ في الترسب في خلايا المخ، ويمنع توصيل الإشارات العصبية، ويعد تاريخ العائلي عامل خطورة يزيد من نسبة حدوث المرض.
ويضيف أن الزهايمر يصيب الأعمار المتقدمة بداية من سن 60 عاما، وكلما زاد السن زادت الأعراض تدريجيا، ولا يتذكر مريض الزهايمر حدث النسيان، وتحدث مشاكل كبيرة في حياته اليومية بسبب النسيان.
ويوضح أن المرض يبدأ بمشاكل في الذاكرة، ثم في القدرات المعرفية في المخ، مثل فقدان القدرة على الحكم على الأمور، وصعوبة ممارسة الأمور اليومية بشكل طبيعي، وعلى سبيل المثال تظهر مشاكل في السواقة، وعدم تذكر أماكن الأشياء وأماكن الشوارع والتواريخ، والتوهان، واتهام المريض لشخص بسرقة الأشياء، مشيرا إلى أن المريض في حاجة دائمة لأدوات تذكير مثل المنبه والمذكرات.
ويشير إلى أن الأعراض تزيد تدريجيا بزيادة مراحل المرض، وعلى المريض الفحص الدروي عند ظهور مشاكل في الذاكرة تؤثر علي حياته، واللجوء إلى طبيب مخ وأعصاب أو طب نفسي.
ويعرض الشافعي طرق تقليل نسبة حدوث المرض، مثل ممارسة الرياضة بانتظام، والنشاطات الذهنية باستعمال الألعاب الذهينة والتطبيقات التي تعمل على تقوية الذاكرة وتنمية مهارات المخ، والمشاركة في الأنشطة الاجتماعية، والتغذية السليمة بتناول الأكل الصحي الذي يحتوي على أوميجا 3 أو 6، مثل اللوز والمكسرات والمأكولات البحرية مثل زيت كبد الحوت، كما يمكن تناولها في شكل أقراص، مع البعد عن الإجهاد العصبي والنفسي، وأخذ قسط كاف ومناسب من النوم من 6 إلى 8 ساعات في اليوم، على أن يكون النوم مريح.
ويؤكد الشافعي أنه حتى الآن لا يوجد علاج لمرض الزهايمر، ولكن يوجد علاج لأعراضه، ويجري الباحثون تجارب على الخلايا الجذعية للوصول لعلاج، وهناك أدوية تحت التجربة، لافتا إلى أن العلاج لا يوقف تطور المرض، ولكن يحسن الأعراض.
الوسوم