ولاد البلد

فيديو وصور| لا حدود للأمل.. “عبدالكريم” من مندوب إلى صاحب أكبر محل لعب أطفال بالمنصورة

فيديو وصور| لا حدود للأمل.. “عبدالكريم” من مندوب إلى صاحب أكبر محل لعب أطفال بالمنصورة محمود عبد الكريم صاحب محل لعب أطفال بالمنصورة
كتب: منة محمد

على الرغم من حداثة سنه إلا أنه تدرج فى المناصب منذ 12 عاما، من سكرتير شركة لعب أطفال كبيرة إلى مندوب، ثم أصبح مديرًا لنفس الشركة، فالطموح والأمل ليس له حدود عند ابن مدينة المنصورة.

محمود عبدالكريم السيد، 36 سنة، تخرج في معهد أصول الدين بجامعة الأزهر، وعقب تخرجه مباشرة ذهب إلى القاهرة ليعمل سكرتيرا بشركة معنية بتطوير الألعاب، تمتلك 4 فروع، هناك عمل مندوبا للشركة.

لم يمر وقت طويل، حتى أثبت عبد الكريم جدارته، ثم أصبح مديرا للشركة ذاتها، وعقب ثورة يناير انتقل للعمل بفرع المنصورة، ومن يومها أصبح مالكا لفرع الشركة منذ 9 سنوات بمسقط رأسه.

لم يمر وقت طويل حتى أصبح محمود عبدالكريم مدير فرع المنصورة.. تصوير: محمود الحفناوي
الحظر ومحلات الألعاب

رزقه الله بعد زواجه بجنى، 8 سنوات، ونور الدين، عامين، وهما بالنسبة له كل حياته، يحب قضاء معظم وقته معهم، وبعد صلاة الفجر وقراءة الورد اليومي من القرآن، يكاد ينام ساعات قليلة، ثم ينطلق ليمارس عمله، الذي يبدأ في تمام الساعة التاسعة صباحا، وحتى الخامسة مساء، ويعود للإفطار وسط عائلته الصغيرة، وبعد قرار غلق المساجد أصبح يصلي العشاء والتراويح مع زوجته بالمنزل.

 

 

عبر محمود عن استيائه بسبب أزمة كورونا، فقبل الأزمة كان الإقبال على شراء لعب الأطفال الترفيهية كبيرا، أما الآن فبالكاد يدفع مرتبات 4 عاملين معه.

أما بالنسبة لفرض الحظر، يرى أنه في مصلحة المواطن، لكن مع الأسف لا يوجد وعي كاف، أو التزام من قبل الناس، وإذا وجد هناك شخص يرتدى الكمامة، فهناك 10 آخرين لا يرتدونها.

الألعاب في زمن كورونا

على غير العادة، لم يستعد لعيد الفطر باعتباره موسم سنوي، بعد أن انشغل أكثر الناس بالإنفاق على شراء الاحتياجات الأساسية، كالطعام والدواء، حتى الألعاب الترفيهية طغت عليها الألعاب التعليمية.

داخل محل الألعاب يطهر ويعقم محمود كل شبر في المتجر، لأن معظم تعاملاته مع الأطفال، وخوفا على أسرته أيضا، إلى جانب ارتدائه هو والعاملين كمامة وقفازات خاصة أثناء اختلاطهم بالزبائن.

أكثر الألعاب التى يزيد الإقبال عليه هذه الأيام، هي الألعاب الجماعية، مثل: الشطرنج، والطاولة، وبنك الحظ، والسلم والثعبان، ولعبة جديدة تدعى سناك باك.

مثل كثيرين يتمنى محمود أن تنتهي أزمة كورونا، وتعود الحياة لسابق عهدها، وأن يأتي عيد الأضحى ويعوض الركود الذى حدث في هذه الفترة.

عبدالكريم- تصوير: منة محمد
محمود عبدالكريم صاحب محل لعب الأطفال بالمنصورة.. تصوير: محمود الحفناوي
الوسوم