فرط الحركة والتوحد أمراض نفسية تصيب الأطفال.. فماذا تعرف عنها؟

فرط الحركة والتوحد أمراض نفسية تصيب الأطفال.. فماذا تعرف عنها؟ الدكتورة ريهام الصباغ - أخصائي طب نفسي

تفكر الكثير من الأمهات في الأمراض التي قد تصيب أطفالهن في سن مبكرة، وكيفية تحديد الغذاء الصحي والسليم، ولكن تتناسى بعضهن الصحة النفسية التي تعد أحد أهم الأسباب لإصابة الطفل بالأمراض النفسية.

وفي هذا الشأن، تواصلت “ولاد البلد” مع الدكتور ريهام الصباغ، أخصائي الطب النفسي بجامعة عين شمس، والتي أكدت الأهمية القصوى في اكتشاف الأمراض النفسية التي قد تصيب الطفل دون أن يشعر بذلك الأبوان، وأن يكون لديهم الفكرة في التعرف على العلامات أو الأعراض والسرعة في علاج الطفل، لأنها أحد مسببات العنف الذي قد يتصف به الطفل، ناصحة أنه إذا شك الوالدان للحظة في سلوك الطفل يجب أن يستشيرا الطبيب فورا.

وبحسب الدكتورة ريهام الصباغ، فإن من أهم الأمراض النفسية المنتشرة بين الأطفال التي قد تولد عنف:

– فرط الحركة ونقص الانتباه، وهو موجود بشكل كبير جدًا بين الأطفال، ولا بد على من الأهل الانتباه للطفل ما قبل 3 سنوات، ومن أعراضه أن الطفل عندما يذهب إلى المدرسة يحصل على درجات سيئة، كما يكون الطفل ذو تصرفات عنيفة، وقد تكون هناك مشكلة في المخ وتظهر على هيئة نوبات غضب وعنف، لذلك لا بد من مراجعة الطبيب وأخذ الدواء المناسب.

– التوحد، وهو المرض الثاني، ولا يصح ترك الطفل بدون علاج أو رعاية وعناية، والتي تتركز على مشكلات التواصل مع الآخرين، واضطرابات الحالة المزاجية كاضطراب ثنائي القطبين واكتئاب الطفل، وقلة الطاقة والدخول في نوبات البكاء.

وأضافت “الصباغ”، قد تكون التصرفات العنيفة الناتجة من الطفل اختلال في الأسرة نفسها، حيث يخرج الطفل مقلدًا لما يراه من عنف داخل أسرته، والجانب الآخر هو أن الطفل لا يستطيع التعبير عن الاكتئاب وأن نفسيته سيئة فينتج عنه عنف وغضب.

وتنصح أحصائية الطب النفسي، الأهالي، بمتابعة الطفل ما قبل 3 سنوات إن كان يعاني من مرض عضوي أو مرض نفسي، تفاديًا لمشكلات قد تواجه الطفل مستقبلًا، خاصة عند بلوغه سن 12 عامًا، والتي قد تظهر على شكل عنف أو عصبية لأسباب مختلفة، ومراجعة الطبيب المختص، وفي حال وصف الطبيب لأي دواء يجب ألا يخاف الوالدين لأنه أعلم وعلى دراية تامة بعمله وهو أول خطوة للعلاج.

كما يجب القيام بأمور تجعل الطفل سعيدا وتدفعه إلى البهجة في حال اكتشاف معاناته لمرض نفسي، وإخطار المدرسة بما يعانيه الطفل وكيفية التعامل معه بشكل صحي وعلمي، ومدحه وتشجيعه في حال قيامه بأمور إيجابية ومساعدته في مواجهة المواقف الصعبة.

الوسوم