غلق استراحة مستشفى المنصورة الدولي يثير حيرة الأهالي.. وردود “الصحة” لم تقنعهم

غلق استراحة مستشفى المنصورة الدولي يثير حيرة الأهالي.. وردود “الصحة” لم تقنعهم
كتب -

يشكو المرضى، والمرافقون لهم، وأيضا الأطباء، من غلق استراحة مستشفى المنصورة الدولي، على الرغم من تجهيزها لاستقبال أهالي المرضى وانتظارهم وتواجد كافة المستلزمات بها، الأمر الذي برره مسؤولو الصحة بالدقهلية بأن الغلق جاء بسبب تحويل الاستراحة لمقهى من قبل الأهالي وهو ما لا يتناسب مع المستشفى والخدمة المقدم به.

غير أن ردود الصحة لم تقنع المواطنين أو المرضي أو حتى الأطباء، إذ يقول الدكتور أحمد جاد الله، طبيب نساء وولادة بالمستشفى، إنه لا يعلم سبب غلق استراحة المستشفى على الرغم من تجهيزها على أكمل وجه، مما يلجئ أهالي المرضى إلى الوقوف أمام المستشفى بالمئات مما يعوق حركة المرور أولا، ويعبر عن مظهر غير حضاري أمام المستشفى ثانيا.

ويوافقه الرأي الدكتور أحمد عيد، طبيب أطفال، من أن الاستراحة كانت تعمل وينتظر بها أهالي المرضى، دون أدنى مشكلة، ولكن سريعا ما أغلقت بعد عام واحد من افتتاحها، مما يجعل المظهر العام أمام المستشفى غير حضاري، متسائلا لماذا تغلق وكل آلياتها موجودة بالفعل؟

ويقول علي عبد الرحمن، والد طفل أصيب في حادث، إنه ينتظر أمام المستشفى من 7 صباحا ويجلس على الرصيف، متسائلا ما الذي يجعل مستشفى بهذا الحجم والإمكانيات يرفض راحة أهالي المرضى؟ مشيرا إلى أنه لا يوجد بالمستشفى كراسي ولا مظلات ولا دورات مياه مخصصة لاهالي المرضى والمرافقون.

ويضيف السيد حلمي، الذي يحضر مع شقيقه ليجري أشعة باستمرار على المخ، للاطمئنان على صحته بعد الحادث، أنه ينتظر أمام المستشفى باستمرار دون أن يستطيع الدخول معه، حيث ينتظر في الخارج أمام البوابة الرئيسة أكثر من 3 ساعات، دون وحدة انتظار لرعاية ذوي المرضى، مع العلم من وجودها بالفعل فلماذا تغلق وينتظر الأهالي بالشارع.

أحمد ابراهيم، صاحب محال بنطاق المستشفى، يقول إن الوضع هكذا منذ سنوات ولا يوجد من يعترض على الأمر، وما يزيد الأمر سوءا هو مبيت الأهالي بالطريق، وهذا مشهد يتنافى مع مستشفى عريق تقبل عليها المحافظات المجاورة، لترى الخدمة المقدمة للمواطنين، موجها كلمة للمسئولين “افتحوا الاستراحة واعطفوا على أهالي المرضى”.

من جانبه، قال الدكتور طارق عرفات، مدير المستشفى، إنه لا يمكن فتح الاستراحة لوجود كافيتريا بها، وهذا لا يتناسب مع مستشفى حكومي يقبل عليها المرضى من جميع المحافظات، وبهذا لن يكون مستشفى وسيصبح مقهى، وهذا يتنافى مع قواعد الصحة، وبالنسبة للمواطنين يسمح لمرافق واحد فقط مع المريض ولا حاجة للأهالي المتواجدين أمام المستشفى.

وأضاف الدكتور سعد مكي، وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، إن فتح استراحة لانتظار أهالي المرضى، ليس موجودا بأي مستشفى، كما أن باب الاستراحة المذكورة، لا يوجد بداخل المستشفى ولكن هو باب خارجي، فالاستراحة تابعة للمستشفى وليست بداخلها، ولكن لا يوجد بأي مستشفى أن تلحق بها استراحة شاملة على كافيتريا يستغلها البعض، فهذا لايليق بمستشفى حكومي.

الوسوم