غضب في أشمون الرمان.. الوحدة المحلية تُطور مدخل القرية والري تهدمه

غضب في أشمون الرمان.. الوحدة المحلية تُطور مدخل القرية والري تهدمه

سادت حالة من الغضب الشديد بين أهالي قرية أشمون الرمان، التابعة لمركز دكرنس، بمحافظة الدقهلية، بعد إزالة هندسة الري بمركز دكرنس التوسعات الجديدة التي أجرتها الوحدة المحلية بأشمون الرمان على مدخل القرية – الطريق المؤدي لمدن منية النصر والمنزلة والمطرية وميت سلسيل والكردي – لتوسعة الطريق، بعد تكرار الحوادث.

وقال حمدينو الشربيني، أحد أهالي القرية، “أنا بيتي على الطريق وقدام التوسعات دي ومش متضرر منها، ليه الري يجي يزيل التوسعات وترجع تحصل حوادث تاني، المنطقة بعد ما اتنضفت من القمامة وبقي شكلها حلو وفيها أشجار هترجع تاني زي الأول، إحنا بنيناها على حسابنا ومن فلوسنا”.

وأضاف السيد أحمد، أحد المتضررين من الطريق، “إحنا بنمشي على الطريق ده طول الوقت بالموتوسيكل ولما أجى عند الملف وتقابلنى عربية واحدة بانزل على التراب عشان مموتش، التوسعة كانت حلوة ومش هيحصل حوادث زي الأول، وكانت اتنضفت من القمامة وأتزرعت بالأشجار، ليه الري يجي يشيلها؟!.

وقال محمد البسيوني، أحد المشاركين في بناء التوسعات، “ساهمت بمجهود وتبرعات في بناء هذا السور من أجل توسعة الطريق، وفوجئنا بقيام هندسة الري اليوم، بإزالة كل هذه التوسعات لية بيعملوا كدة؟! عشان الحوادث ترجع تحصل تاني يعني، أنا بطالب محافظ الدقهلية يجي يشوف اللي حصل والطريق اللي بيتسبب فى حوادث كثيرة.

فيما تقول ذكريات صبري، رئيسة الوحدة المحلية بأشمون الرمان، إن عمال وموظفي الوحدة المحلية فوجئوا صباح اليوم الثلاثاء، بحملة إزالات تابعة لهندسة الري، وقاموا بإزالة السور الجديد المبني على طريق مدخل القرية لتوسعته، دون أن تخطر الوحدة المحلية بتنفيذ قرار الإزالة.

وأضافت ذكريات، بأن العمل بدأ منذ شهرين لتوسعة مدخل القرية الذي كان يسبب العديد من الحوادث بسبب ضيق الطريق لأن مساحته 5 متر فقط لحارتين اثنين، ووجدنا جزء كبير من أملاك الري غير مستغل نهائيا، فقمنا بالتوسعة بعمل سور ارتفاعه 85 سم بطول 600 متر، كحصانة وتدبيش للطريق، وحصلنا على 6 متر من هذا الجزء للتوسعة بمعاونة النائب مكرم رضوان، عضو مجلس النواب عن الدائرة، الذي حصل على قرار من رئاسة الوزراء بإدخال هذه التوسعات ضمن عملية الرصف.

وأشارت رئيس الوحدة المحلية إلى أن توسيع الطريق تم بالجهود الذاتية، وبتبرعات بعض المواطنين والموظفين بالوحدة، وبلغت حوالي 70 ألف جنيه، ونال الطريق إعجاب العديد من الأهالي نظرا لما كانت تشهده المنطقة من حوادث راح ضحيته عدد كبير من المواطنين، لافته بأن الري كان لابد أن يخطر الوحدة المحلية أولا قد تنفيذ الإزالة، وفي حالة عدم استجابتنا للإخطار يقوم بعمل محضر للوحدة المحلية، وليس من حق الري الإزالة، ونعلم أن هناك ضغوطا على الري لإزالة أعمال توسعة الطريق، لأن هناك اثنين أو ثلاثة كانوا يستفيدون من هذه المنطقة، رغم أنها كانت مقلبا كبيرا للقمامة قبل أن نقوم بتجميلها وتوسعتها.

ومن جانبها قالت المهندسة سحر محمد، مدير عام الري بدكرنس، إن رئيسة الوحدة المحلية بأشمون الرمان، قامت ببناء سور على أملاك الري، دون أخذ الموافقات والتراخيص اللازمة من هندسة الري، لافته إلى أنها أرسلت لها إخطارين بوقف البناء، إلا بعد الحصول على التراخيص، ولكنها استمرت في أعمال البناء، رغم استلامها لإشارة الإخطار.

وأضافت سحر، بأنها توجهت لمكتب رئيسة الوحدة المحلية بأشمون الرمان، وعرضت عليها المساعدة للحصول على التراخيص والخرائط اللازمة أولا، حتى تستطيع البناء دون أي مخالفات، ولكنها قالت لي: “أنا تبع المحافظ ومعايا كارت الأحمر”.

وأشارت مدير عام الري بدكرنس إلى أن بناء سور من “البلوك” الأبيض على أملاك الري مخالف تماما، لابد أن يكون سور حديدي، يسهل فكه وتركيبه حتى أستطيع تغيير أي ماسورة تتعرض للكسر في أي وقت.

وأكدت مدير عام الري بدكرنس أن استمرار رئيسة الوحدة في البناء رغم كل التحذيرات جعلها تقوم بعمل محضر بمركز الشرطة، واستصدار قرار بالإزالة، وإرساله لمديرية الري بالدقهلية لموافقة وكيل الوزارة، ومن ثم تمت الإزالة على الفور.

الوسوم