صور| للعام الرابع على التوالي.. تنظيم أطول مائدة إفطار في المنصورة

صور| للعام الرابع على التوالي.. تنظيم أطول مائدة إفطار في المنصورة تجمع الأهالي في إفطار "المنصورة هتفطر مع بعض" - تصوير: محمود عبد المنعم

للعالم الرابع على التوالي، نظم فريق “المنصورة تفطر مع بعض”، أمس الجمعة، مائدة إفطار جماعي بحضور عدد كبير من أهالي محافظة الدقهلية، في نادي شجرة الدر بالمشاية السفلية في مدينة المنصورة.

ورحب أهالي المحافظة بهذه الدعوة، لما لها من تأثير إيجابي في نفوس المواطنين، حيث يشارك الجميع على طاولة واحدة، يوضع عليها كافة الأطعمة المختلفة والكل يتذوق ويشارك الآخرين في طعامهم، ليعم الحب والتعاون والود بين أهالي المنصورة، وسط تأمين رجال الشرطة حفاظا على سلامة المواطنين، وتحسبا لأي طارئ.

استعداد الأهالي لتناول الإفطار في المنصورة – تصوير: محمود عبد المنعم
العام الرابع

تقول إيمان عبد الهادي، واحدة من مؤسسي “المنصورة هتفطر مع بعض”، إن هذه السنة هي الرابعة على التوالي، والحضور كبير وأكثر من رائع ومنظم، مؤكدة أن هدف الدعوة للإفطار هذا العام مختلف تماما عن السنوات السابقة، حيث كانت تهدف الدعوة في السنوات السابقة لمساعدة الغارمات وخروجهن من السجون أو تجهيز فتيات يتيمات، لكن هذا العام مختلفة هدفنا هو توجيه عائده لمستشفى 333 لأمراض الجهاز الهضمي، تحت رئاسة الدكتور كمال العبيدي.

وتضيف إيمان، نحن مجموعة من الشباب جميعنا في العمل العام والتطوعي منذ سنوات، ولنا مشاريع على أرض الواقع وكذلك لنا بصمة، واكتسبنا ثقة الناس، ولذلك استطعنا بفضل الله أن نواظب على إعداد أطول مائدة إفطار رمضاني في الدقهلية، وكل عام يقام الإفطار في نادي شجرة الدر بالمنصورة.

وتتابع، تنظيم مثل هذه الأمور يتم بعد أخذ موافقات من محافظة الدقهلية برعاية المحافظ الدكتور كمال شاروبيم، والموافقات الأمنية والجهات المعنية بهذا الأمر، وبعدها نعمل على قدم وساق في التجهيزات بهدف بث روح التعاون والاتحاد بين الناس، والتواصل مع بعضهم بعضا، وأن يلتقي الأصحاب مجددا الذين لم يروا بعضا منذ زمن بسبب مشاغل الحياة.

جانب من إفطار "المنصورة هتفطر مع بعض" - تصوير: محمود عبد المنعم
جانب من إفطار “المنصورة هتفطر مع بعض” – تصوير: محمود عبد المنعم
تطوير الفكرة 

محمد الشرقاوي، أحد الشباب المشاركين في “المنصورة هتفطر مع بعض”، يقول منذ 4 سنوات ونحن مستمرين في هذه الفكرة، وكل سنة دائما نفكر كيف نظهر بشكل أكثر تطورا عن السنة التي قبلها، وكيفية تقديم الأعمال الخيرية لمستحقيها، وهذا العام هدفنا هو دعم مستشفى 333 لأمراض الجهاز الهضمي وجمعية صناع الحياة، كما أننا خلال تجمعنا نعود لـ”ذكريات زمان” وننشر الروح المبهجة التي نفتقدها وكذلك حب الخير للغير.

شمل اليوم عدد من الفقرات الغنائية والترفيهية، وفقرة للتنورة الشعبية، وإلقاء بعض الشعر وأناشيد دينية وغيرها من البرامج الترفيهية، وسط حالة من الفرحة والبهجة التي عمت أرجاء المكان.

الوسوم