صور| إقبال متوسط على شراء حلوى المولد النبوي بدكرنس.. وهذه الأسباب

صور| إقبال متوسط على شراء حلوى المولد النبوي بدكرنس.. وهذه الأسباب حلوى المولد النبوي

تزينت محال الحلوى بمركز دكرنس بمحافظة الدقهلية، ابتهاجا بموسم المولد النبوي الشريف، الذي تنتظرة من عام لآخر، وأصبحت الرفوف مكتظة بعبوات الحلاوة، لاستقبال الزبائن الذين يقبلون على شراءها كعادة أساسية في حياتهم منذ العصر الفاطمي.

إقبال متوسط

ولكن شهدت محلات بيع حلوى المولد النبوي هذا العام، إقبالا متوسطا، بعد ارتفاع أسعار الحلوى إلى ما يقرب من 15%، بحسب تجار المدينة.

يقول أحمد برمة، أحد أشهر أصحاب محال الحلوى بمركز دكرنس، إن أسعار المواد الخام لحلاوة المولد النبوي، ارتفعت هذا العام حوالي بنسبة 10% عن الموسم الماضي، فضلا عن ارتفاع أسعار المياه والكهرباء والأيدي العاملة، كل ذلك في النهاية يتسبب في ارتفاع سعر كيلو الحلاوة.

ويشير برمة إلى أن سعر طن البندق واللوز والكاجو ارتفع إلى 210 ألف جنيه بدلا من 180 ألف جنيه، عن العام الماضي، وسعر كيلو الفول والحمص وصل إلى 30 جنيه، بارتفاع 6 جنيهات في الكيلو عن العام الماضي، وسعر كيلو السمسم بلغ 34 جنيها بزيادة قدرها 6 جنيهات عن العام الماضي، وبرميل العسل بلغ 2500 جنيه بزيادة 300 جنيه.

ويوضح أن إقبال المواطنين على شراء الحلاوة مثل كل عام لأنها عادة مصرية في مجتمعنا يحرص الجميع على التهادي بها في المواسم، مشيرا أن “الزبون اللي كان بيشتري 5 كيلو أصبح بيشتري 3 كيلو فقط” نظرا لغلاء الأسعار.

ارتفاع الأسعار

وبينما يقول محمد السطوحي، 50 عاما، أحد أصحاب محال الحلوى بمركز دكرنس، إنه متوقف عن صناعة حلوى المولد منذ عامين، ويلجأ إلى شرائها من أحد مضانع الحلوى الكبرى في مدينة طنطا، نظرا لغلاء الأسعار والتلكفة الضخمة التي يتكلفها لإنتاجها بسبب غلاء الأسعار.

ويضيف السطوحي، أن إقبال المواطنين هذا العام متوسط على شراء الحلاوة، خاصة أنه في بداية الموسم، ويتوقع زيادة إقبال المواطنين أكثر من ذلك خلال الأيام المقبلة.

ويشير إلى أن كيلو العلف الشعبي يبدأ من 40 جنيها، والعلف المتوسط من 60 إلى 65 جنيه، والعلف درجة أولى من 70 إلى 80 جنيه، أما كيلو الحلاوة البندق واللوز يصل إلى 300 جنيه وكيلو الحلاوة الفسدق يصل إلى 500 جنيه.

سامح حسن، 45 عاما، موظف، يقول إنه بالرغم من ارتفاع أسعار حلوى المولد كل عام، إلا أنها عادة متوارثة منذ الصغر، واعتدنا على شرائها لتقديمها في الموسم ونتهادى بها كل موسم.

أما شكري السيد، 60 عاما، فيؤكد “أنا لازم اشتري حلوى المولد كل عام لأنها عادة واتعودنا عليها، ولا نشعر بحلول المولد بدون شرؤاها، غير أني لازم اشتري لبناتي الاتنين المتجوزين وأوديلهم الموسم مع لحمة وفراخ لأنها عادة منذ القدم”.

حملات مكثفة

من جانبها أعلنت مديرية الشؤون الصحية بالدقهلية، أن هناك حملات مكثفة من قبل إدارة الطب الوقائي بالدقهلية، بالتنسيق مع الإدارات الصحية بالمراكز، على محال وشوادر بيع حلوى المولد بالمحافظة، للتأكد من صلاحية المنتجات المعروضة وفحصها وتحليلها حتى نضمن وصول منتج صحي لكل المواطنين.

الوسوم