سياسيون بالدقهلية: مشاركة مصر في عزاء “بريز” خيانة.. وعبدالحكيم: لا مانع

سياسيون بالدقهلية: مشاركة مصر في عزاء “بريز” خيانة.. وعبدالحكيم: لا مانع

كتب: عزه رخا
استنكر عدد من السياسيين بالدقهلية، حضور سامح شكري، وزير الخارجية المصرية، جنازة شمعون بيرايز الرئيس الأسبق لإسرائيل، اليوم الجمعة.

يقول طلعت مأمون، أمين اللجنة الشعبية لدعم فلسطين، “لدينا أخطاء فادحة في التعامل مع الكيان الصهيوني، ويجب على الشعوب العربية وخاصة الشعب المصري معاملته أنه مغتصب لأرض ليست من حقه، وعار علينا ما فعله وزير الخارجية المصرية من حضور جنازة شمعون بيرايز، وإهانة للإنسانية أن نقدس من قتل العرب واستنزف ثرواتهم”.

ويضيف عبد المجيد راشد، مسؤول حزب الكرامة، أن مشاركة النظام المصري في جنازة “المجرم الصهيوني” شمعون بيريز هي عار و خيانة لثوابت الوطنية المصرية، على رأسها العداء للمشروع الصهيوني، مشيرا أن الصراع مع الجانب الإسرائيلي هو وجود وليس حدود، معتبرا العزاء خيانة للعقيدة العسكرية للجيش، “وهي أن العدو الأول والأساسي لنا هو العدو الصهيوني”.

ويشير إلى أن توسيع اتفاقية كامب ديفيد والتفريط في جزيرتي تيران وصنافير، والارتماء في أحضان “العدو الصهيوني الأمريكي” بسياسة قروض صندوق النقد الدولي، لا يمثل أي وطني شريف يدرك معنى الكرامة الوطنية والاستقلال الوطني والامن القومي لمصر.

كما يوضح الناشط السياسي وليد أبو سمرة، أن الدولة المصرية مازالت منبطحة أمام “الكيان الصهيوني”، مضيفا “لا نرى منها سوى كلام للاستهلاك المحلي، وكان أجدر بوزير الخارجية المصري أن يقدم العزاء في أولادنا الذين لقوا حتفهم غرقا في البحر بحثا عن لقمة العيش، وسنظل نربي أولادنا على أن إسرائيل عدو صهيوني، لا يمكن أن يكون بيننا سلام أو تعاون”.

فيما خالفهم الرأي، ممدوح عبد الحكيم، مسؤول حزب حقوق الإنسان والمواطنة، والذي أكد أن هناك سلام بين الحكومات المصرية والدول الأخرى، مشيرًا إلى أن زيارة “شكري” جاءت على غرار اتفاقية السلام المبرمة بين الجانبين.

ويتابع “إسرائيل وإن كانت دولة معادية للمنطقة العربية فهي دولة مجاورة، خضنا معها الحرب والسلام، كما أن شيمون خاض جولات سلام عديدة مع الحكومات المصرية، وعليه فهناك صداقات شخصية معه، ولا مانع من أن يكون في هذا التجمع ممثلا للقيادة المصرية، يعرض بعض وجهات النظر للأحداث الجديدة”.

الوسوم