ركود في سوق الفوانيس بالدقهلية.. تجار ومواطنون يوضحون السبب

ركود في سوق الفوانيس بالدقهلية.. تجار ومواطنون يوضحون السبب فوانيس رمضان - تصوير محمود عبد المنعم

كتب: ريهام مصطفى، محمود سيد الأهل، نورا سعد
تصوير: محمود عبدالمنعم

تشهد أسواق الفوانيس بمحافظة الدقهلية ركودًا في حركة البيع والشراء عزاه مواطنون لارتفاع الأسعار، فيما فسر تجار ارتفاع الأسعار بارتفاع قيمة المواد الخام المستخدمة.

محمد الفار، ورث بيع الفوانيس عن أبيه وأجداده قبل 20 عامًا، يقول إن الإقبال هذا العام ضعيف بسبب غلاء الأسعار، ونعاني من حالة ركود تام في سوق البيع، لم يشتري أحد الفوانيس حتى الآن وكأننا لسنا مقبلين على الشهر الكريم عكس الأعوام الماضية التي كان الإقبال فيها كثيفًا.

ويوضح الفار أن بين نسبة البيع القليلة الطلب الأكبر على الفانوس الصاج والخشب، وتبدأ الأسعار من 20 جنيهًا وحتى ألف جنيه على حسب الحجم والجودة.

فوانيس رمضان - تصوير محمود عبد المنعم
فوانيس رمضان – تصوير محمود عبد المنعم

ويعرب محمد إبراهيم، بائع فوانيس بالمنصورة، عن أسفه لضعف الإقبال هذا العام، الذي سيتسبب لهم في خسائر كبيرة لو استمر بهذا الوضع.

ويفيد إبراهيم أن سعر الفانوس الصاج الصغير 60 جنيهًا، والوسط يبدأ من 120 جنيهًا وحتى 145 جنيهًا، وإذا زاد حجمه قليلًا يصل سعره إلى 280 جنيهًا وقد يزيد.

ويكشف إبراهيم أن سبب غلاء أسعار الفوانيس يعود لكون المواد المستخدمة باهظة الثمن وعلى أعلى مستوى وجودة، لافتًا لوجود أنواع كثيرة من الفوانيس أبرزها الإسلامي، والجديد في الأسواق “الفانوس الهندي” وقد يصل سعره إلى 135 جنيهًا وقد يزيد حسب الحجم والمصنعية.

فوانيس رمضان - تصوير محمود عبد المنعم
فوانيس رمضان – تصوير محمود عبد المنعم

وعن سعر الشمعة التي تضئ الفانوس، يقدرها إبراهيم بـ7 جنيهات للواحدة، حتى تعطي مظهرًا جماليًا للفانوس مع اختلاف ألوانها.

وبالإضافة للإسلامي والهندي يوجد فانوس “الخيامية”، يضيف التاجر، وهو قديم وليس مستحدث لكنه لا يزال ضمن الأنواع والأشكال المفضلة عند الزبائن لما يتمتع به من منظر جميل وشكل مصري أصيل، بجانب الفانوس الخشبي وتكتب عليه الأسماء بالليزر.

ويستكمل إبراهيم: لكن بالرغم من تنوع الفوانيس لم أبع إلا فانوسًا واحدًا فقط طيلة هذا الأسبوع، فالزبون أصبح يكتفي بفانوس واحد أو اثنين صغار فقط، بعد أن كان يشتري أكثر من 5 فوانيس للعائلة الواحدة.

فوانيس رمضان - تصوير محمود عبد المنعم
فوانيس رمضان – تصوير محمود عبد المنعم

وعن هذا تقول ناهد فرج، إنها تمتلك 3 فوانيس من المواسم الماضية بنفس الأشكال الموجودة في السوق تقريبًا، فلا داعي للشراء، وخاصة أن الأسعار مبالغ فيها.

وترى فرج أن التجار الذين يشكون حالة الركود هما أنفسهم السبب فيه لطرحهم الفوانيس بأسعار “خيالية” حد وصفها، مضيفة: “لا أرى أي إضافات جديدة في فوانيس هذا العام فكلها تشبه بعضها البعض”.

أما سها عبدالحكيم، فاشترت فانوسًا صغيرًا لابنتها بمناسبة حلول شهر رمضان، تضيف أن الأسعار هذا العام أغلى من العام الماضي، وليس هناك بجديد في شكل الفوانيس حتى تصبح بهذه الأسعار.

الوسوم