رغم إعاقتها.. “وردة”: “التوكتوك” مصدر رزقي.. وحلمي سيارة للمعاقين

رغم إعاقتها.. “وردة”: “التوكتوك” مصدر رزقي.. وحلمي سيارة للمعاقين
بملاح أنثوية وزي يشبه ملابس الرجال، وضحكة عفوية لا تفارق وجهها، تبدأ وردة شوقي عملها الشاق على قيادة التوكتوك يوميا بعد صلاة الفجر، من أجل كسب لقمة عيش تنفق بها على والديها.
لم تثنيها الإعاقة التي لحقت بقدمها اليسرى حينما كانت في الرابعة من عمرها، فلم تيأس يوما وقررت أن تواجه المجتمع، وتمتهن مهنة الرجال بعد فشلها في الحصول على وظيفة حكومية، فهدفها المكسب الحلال بعيدًا عن المساعدات الإنسانية التي ترفضها.
17467656_398959727158009_1480121234_n
تنطلق وردة في رحلة عملها اليومية من داخل قريتها الصغيرة أشمون الرومان، والتي تبعد عن مدينة دكرنس 5 كيلو مترات، ودون حرج تتجول بين حارة وأخرى توصل زبائنها، وتقضي حاجتهم.
تروى وردة قصتها وتقول “حصلت على دبلوم زراعة عام 1999، ثم شهادة تأهيل، ولم أتركت إعلانا عن ظيفة ضمن 5% معاقين إلا وقدت فيها، وظللت أبحث هنا وهناك عن واسطة لقبولي، لكن باءت كل محاولاتي بالفشل”.
17409687_398959780491337_629551163_n
وتستكمل وردة “لم يهزمني شعور اليأس بعد عدم حصولي على الوظيفة، ورفضت المساعدات في الإنفاق على والدي، وتعلمت قيادة التوكتوك على يد شقيقي الصغير، وخلال أسبوع واحد بدأت العمل عليه”.
وتتابع “الحمد لله أنا بشتغل وبتعب وبجتهد عشان أصرف عليا وعلى عائلتي/ ومعنديش أي شعور بالإحراج، بالعكس مفيش شباب بيضايقوني في شغلي، كلهم بيدعولي إن ربنا يعيني ويقويني”.
17409718_398959807158001_431798898_n
وتختم وردة حديثه قائلة “أنا نفسي أحصل على سيارة للمعاقين، قدمت طلب مرتين وبيترفض، نفسي يوافقولي عليه”.

الوسوم