دمج مدرستي “محمد حسين الابتدائية وهشام بركات التجريبية” بطلخا يثير غضب أولياء الأمور

سادت حالة من الغضب بين أولياء أمور طلاب مدرسة الشهيد محمد السيد حسين الابتدائية، بسبب قرار الإدارة التعليمية بطلخا بدمج مدرسة هشام بركات التجريبية معهم.

يقول هشام السعيد، أحد أولياء الأمور، إن مدرسة هشام بركات ليس لها رقم تعريفي في مديرية التربية والتعليم، وترغب الإدارة التعليمية في الحصول على جزء من مدرسة محمد حسين، لتكون مقرا دائما لهم، وهو أمر غير قانوني.

ويضيف في تصريح خاص، أنه حتى الآن لم يصدر قرار رسمي من الوزارة بدمج المدرستين، كما يوجد فرق طبقي بين الطلاب، فالأولى حكومية والثانية خاصة، وهو ما سيؤثر على الأطفال.

ويشتكي السعيد من بدء الإدارة التعليمية إجراءات الدمج، وقص الأشجار لعمل ممر خاص لطلاب مدرسة هشام بركات.

ويوضح عبدالقادر أحمد، ولي أمر، أن الكثافة الطلابية داخل مدرسة محمد حسين تصل إلى 82 طالبا في الفصل الواحد، “لما ياخدوا جزء منها بقى هتبقى كام”، مشيرا إلى أنهم يواجهون تلك الأزمة منذ عامين، وخاطبوا الوزارة والمسؤولين لكن دون جدوى.

كما يصف عمر أحمد، ولي أمر، القرار بـ “السبوبة والمتاجرة” على حساب الأطفال وأولياء أمورهم، “نحن لا نمانع أن تستضيف مدرسة الشهيد محمد السيد حسين الابتدائية طلاب مدرسة هشام بركات، لكن ما يحدث الآن يسمى استيلاء، ويقومون بتكسير الحمامات الجديدة، أليس هذا إهدار أموال، ولقد قدمنا شكاوى إلى وزارة التربية والتعليم لأن ما يحدث ليس قانوني، ولا توجد قرارات رسمية، ولابد ان يتدخل محافظ الدقهلية في هذا الامر وان يوقف هذه المهزلة، لان مدرسة هشام بركات ليس لها وجود في الأساس، مدرسة وهمية لا أكثر”.

فيما يوضح فؤاد بدراوي، عضو مجلس النواب عن دائرة طلخا ونبروه، أنه نقل شكوى أولياء الأمور لوزير التربية والتعليم، لإيجاد حل لتلك الأزمة، خاصة وأن المجمع يضم مدرستين تجريبيتين.

وأشار إلى أن أولياء الأمور سبق وتقدموا بطلب لوزير التربية والتعليم منذ شهر تقريبا، لتشغيل المبنى الملحق بالمدرسة والذي ترغب الإدارة في نقل الطلاب إليه، فصولا لرياض الأطفال، لافتا إلى أنه جار بحث الأمر مع الوزير، والوصول لحل لتقليل الكثافة الطلابية.

الوسوم