خطيب بالدقهلية يسعى لدخوله موسوعة جينيس بكتابته أكبر مصحف في العالم

قرر عبد الله محمد عبد الستار، البالغ من العمر 41 عاما، إمام وخطيب بإدارة الأوقاف بميت غمر، والحاصل علي ليسانس لغات وترجمة، شعبة دراسات إسلامية باللغة الألمانية، فى كتابة أكبر مصحف في العالم وتسجيله في “موسوعة جينيس”.

قال عبد الله، إن فكرة كتابة أكبر مصحف  في العالم جاءت بعد فشلي فى جميع المشروعات التي شاركت فيها، وقبلت صديق قال لي حديث “من أراد الدنيا فعليه بالعلم ومن أراد الآخرة فعليه بالعلم ومن أرادهما معا فعليه بالعلم”، وبالبحث وجدت كتاب “هذا محمد” الذي قامت وزارة الأوقاف الإماراتية بالدخول به كأكبر كتاب للأرقام القياسية في 27 فبراير 2012، كان عبارة عن طباعة فقط لكن هدفي أن يكون المصحف مكتوب بخط اليد لموهبتي في الكتابة بعد حصولي على دورات الخط التي تأهلني لذلك.

وحسب موقع سعودي أن كتاب “هذا محمد” يحتوي على 420 صفحة من الورق الفاخر، ويبلغ وزنه 1500 كيلو جرام، في حين يبلغ طوله أكثر من 5 أمتار، وعرضه 4 أمتار، وتم إنجاز المشروع في غضون عام كامل وبتكلفة إجمالية تجاوزت العشرة ملايين درهم.

وأضاف عبد الستار، فى بداية عملي واجهتني صعوبات وهي المكان الذي يسمح بتصميم صفحة المصحف والتي يصل عرضها إلى 6 متر، وطولها إلى 9 متر، وبحثت كثيرا في أكبر المساجد في المدينة من مكان لأخر حتي صممت الصفحات.

وأكد عبد الستار، على أنه بدأ العمل فى كتابة المصحف في 1 مارس 2018، وتم إنجاز نصف المصحف حتي الآن، مشيرا إلى أن المصحف مكتوب على مشمع أسود مكون من 62 صفحه، والصفحة تتضمن نصف جزء مقسم علي 44 سطر، لافتا إلى أن كتابة كل سطر يستغرق نصف ساعه تقريبا.

وأوضح عبد الله، “أنه يكتب في اليوم 3 ساعات من الساعه 9 مساء حتى 12 منتصف الليل، وأسرتي محدش فيهم بيشجعني ومفيش حد كان متحمس حتي زوجتي رد فعل الكل أن دا مضيعه للوقت والجهد والمال”.

وقال عبد الستار، إنه سجل المصحف فى “موسوعة جينيس” وأنه فى انتظار زيارة لجنة تحكيم دولية لأخذ المقاسات ووزنه حتي يتم اعتماده رسميا أكبر مصحف في العالم.

وأوضح أن تكلفة كتابة المصحف حتي الآن لم يتم تقديرها بالكامل، مشيرا إلي أن ثمن المشمع فقط 7 ألاف جنيه خلاف باقي المستلزمات من الفرش والألوان وغيرها.

الوسوم