ولاد البلد

“حسين” أصغر مثقف في الدقهلية.. حصل على الميدالية الذهبية في مسابقة “فرسان القراءة” وكرمته دولة “الإمارات”

“حسين” أصغر مثقف في الدقهلية.. حصل على الميدالية الذهبية في مسابقة “فرسان القراءة” وكرمته دولة “الإمارات”

تعد القراءة الوسيلة الأولى للتزود بالمعرفة والمعلومات، والوصول إلى آفاق واسعة وشاملة، واكتساب مهارات عديدة كالقدرة على الحوار والنقاش والتفاهم.

حسين محمد حسين أحمد السعيد، طفل يبلغ من العمر 11 عاما، طالب في مدرسة الشهيد الطيار عاطف الشرقاوي بمدينة طلخا، يمتلك موهبة القراءه التي أهلته للاشتراك في مسابقات عديدة منها “فرسان القراءة، وتحدي القراءة” وغيرهم، وتمكن من حصد المراكز الأولى.

يقول حسين إنه أحب القراءة منذ صغره، وبدأ بقراءة قصص كثيرة في مكتبة المدرسة، وكانت والدته هي داعمه الأول لزيادة شغفه بالقراءة، وعندما لاحظت اهتمامه، شجعته على الذهاب للمكتبة واستعارة الكتب وتلخيصها، وجملتها المفضلة “القراءة ستزيد من معرفتك وتزود معدل الثقافة، لأنها سلاح لتوسيع المدارك والقدرات”.

ويضيف أنه حصل على الميدالية الذهبية في مسابقة فرسان القراءة، وشهادة تقدير من مدينة دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة بمسابقة تحدي القراءة.

يمتلك الطفل الصغير مواهب أخرى، فهو يعشق كرة القدم ويمارسها بنادي طلخا الرياضي، اقتداءا باللاعب محمد صلاح، كما يملك صوتا عذبا جعل جده يستعين به في إقامة الصلاة بمسجده، ويحلم بأن يصبح طبيبا للأطفال.

منى صلاح، والدة حسين, تقول “ابني حاصل على المركز الثامن على مستوى الجمهورية، والأول على مستوى المحافظة في مسابقة فرسان القراءة، وقدمت له كل الدعم بعدما لاحظت حبه وشغفه للقراءة منذ أن كان بالصف الثاني الابتدائي، وحاليا تقدم للاشتراك في مسابقة نجوم المكتبة”.

وتتابع “أنصح كل أم أن تنتبه لأولادها، وإذا لاحظت امتلاكهم لأي موهبه عليها أن تنميها داخلهم، وتشجعهم عليها حتى يكونوا ذو شأن في المجتمع”، مشيرة إلى أن نجلها الثاني “عادل” تلميذ بالصف الثاني الابتدائي لديه نس الموهبة، واستطاع حتى الآن تلخيص 50 قصة وحفظها.
فيما ينسب محمد السعيد، والد حسين، الفضل في الاهتمام بموهبة نجله إلى زوجته وإخصائي المكتبة بمدرسته، معربا عن فخره بما وصل إليه طفله الصغير، وتكريمه من عدة شخصيات منها رئيس مركز طلخا، ومدير الإدارة التعليمية، وفؤاد بدراوي، عضو مجلس النواب عن دائرة طلخا.

الوسوم