ولاد البلد

بالفيديو| الباعة الجائلون يشكون: لا مكان لنا في ميت غمر.. ومجلس المدينة: لن نترك المخالفين

بالفيديو| الباعة الجائلون يشكون: لا مكان لنا في ميت غمر.. ومجلس المدينة: لن نترك المخالفين

كتب : محمود سيد الأهل
تشكل أزمة الباعة الجائلين عبئا كبير على كاهل الحكومة، ما بين العمل على توفير مصدر رزق لهم، وبين مجابهة المخالفين منهم، وقد شنت محافظة الدقهلية، عدة محاولات للحد من انتشارهم وتقنين أوضاعهم.
يقول محمد عوام، أحد الباعة الجائلين، “المشكلة إننا  مش قادرين نقعد ولا ناكل عيش، والحملات كل يوم بتنزل علينا ونحن معدومين الدخل، ولا يوجد لنا وظيفة وأنا معايا دبلوم من 20 سنه كيف أحصل على دخل، وعندى أولاد فى الثانوي، والإعدادي، والإبتدائي، ومحتاج فلوس للدروس الخصوصيه 500 فى الشهر أجيب منين.
وأضاف “عوام”  الشغل دا لا أمتلك غيره، وأنا  أتمنى أتعين وأجد عمل شريف، حتى لو عامل نظافه بمدرسة لكن الأن أنا معنديش دخل أعمل إيه.
وتابعت الحاجه صابرين التى تبلغ من العمر 67 سنه أحد بائعين الفاكهة، أنا عايزة أكل عيش بس، هم لم يعرضوا علينا أي مكان آخر، وسوق الخضار مليئ ببائعي المخدرات، وأنا مش هروح هناك، وأنا بطلب بتوفير مكان أكل عيش وبس.
وقال محمد حسن علي أحد بائعي “التين الشوكي”، عايزين توفير لمكان بديل، وهو لم يعرضوا علينا أماكن والهم الأكبر لهم هو أننا نترك المكان، وبيتم تحرير محاضر لنا بتصل الى 2000 جنية، والشغل اليومي بتاعي مش بيكسب 100 جنية، والبديل اللى هو توفير أكشاك فى أماكن حية وليس فى مناطق ميتة من السكان، وياريت يكون فى حل لأن يوميا بشيل شغلى وأنزله تاني.
وقال إبراهيم محمد إبراهيم أحد بائعى الملابس، الإشغالات بتنزل يوميا ويتم تحرير محاضر ومفيش لينا مكان، وإهانة ومفيش حد بيسأل علينا، والمسئولين كل واحد فى حاله، ومفيش حاجه بتحصل ولا عرضوا علينا أماكن، المكان اللى اتعرض علينا سوق الخضار وأصحاب السوق بلطجية نروح نموت احنا نشتغل عشان ناكل عيش، ياريت تتوفر لنا معيشه مريحه لنستطيع أن نعيش مفيش دخل غير الشغل دا .

وقال سمير محمود محامى أن تعديلات الرئيس السابق محمد مرسي على  قانون رقم 33 لسنه 1957 الخاص بالباعه الجائلين، والذي نص علي تشديد العقوبة إلي ثلاث أشهر وألف جنية غرامة وفي حالة التكرار الحبس مده تصل إلي 6 أشهر و5 ألاف جنية غرامة، وبالتالي فهم مخالفين للقانون و ليس لهم حقوق .

وقال سعد الفرماوى رئيس مركز ومدينة ميت غمر فى تصريح ل ” ولاد البلد ” إننا عرضنا عليهم نقلهم إلى أى مواقع بديلة مثل سوق الخضار، ولكن رفضوا بسبب أن منطقة شارع المحطة، ودقادوس أكثر الأماكن توافد من المواطنين.
وأشار “الفرماوي”  إلى أننا لا نستطيع بناء أكشاك لهم بسبب عدم توافر أماكن غير سوق الخضار، وأن ميت غمر سوف تمتلئ بالأكشاك وهذا سيضر بالشكل العام للمدينة.

الوسوم