بائعو حلوى المولد: الأسعار ارتفعت 3 أضعاف.. ومواطنون: عادة موروثة

تزينت محال الحلوى بمركز دكرنس، بمحافظة الدقهلية، ابتهاجا بموسم المولد النبوي الشريف، الذي تنتظرة من عام للآخر، وأصبحت الرفوف مكتظة بعبوات الحلاوة، لاستقبال الزبائن الذين يقبلون على شراءها كعادة أساسية فى حياتهم منذ العصر الفاطمي.

وبالرغم من ارتفاع أسعار حلاوة المولد لهذا العام، إلا أن أسواق دكرنس شهدت رواجا فى عملية الشراء من قبل المواطنين.

قال أحمد برمة، أحد أصحاب محال الحلوى بمركز دكرنس، إن أسعار المواد الخام لحلاوة المولد النبوي ارتفعت هذا العام 3 أضعاف عن العام الماضي، بجانب ارتفاع أسعار الأيدي العاملة وفواتير الكهرباء والمياه، كل ذلك تسبب فى رفع أسعار الحلوى بنسبة 40% عن العام الماضي.

وأشار برمة بأن سعر طن السكر ارتفع من 4 آلاف جنية إلى 13 ألف جنية، وسعر طن البندق واللوز والكاجو من 90 ألف جنية إلى 180 ألف جنية، وسعر كيلو الفول والحمص من 13 جنية إلى 24 جنية، وسعر كيلو السمسم من 14جنية إلى 28 جنية، وبرميل العسل من 1200 جنية إلى 2300 جنية.

وأوضح برمة، بأن إقبال المواطنين على شراء الحلاوة مثل كل عام لأنها عادة مصرية فى مجتمعنا يحرص الجميع على التهادي بها فى المواسم، مشيرا بأن “الزبون اللى كان بيشترى 5 كيلو أصبح بيشترى 3 كيلو فقط” نظرا لغلاء الأسعار.

وتابع، “يوجد هناك العديد من مصانع إنتاج خلاوة المولد بالدقهلية توقفت عن الإنتاج لهذا العام بسبب غلاء الأسعار، وأنه حاول جاهدا أن يعمل تناسب بين طبقات المجتمع لتوفير الحلاوة للجميع، قائلا “إحنا عملنا شغل شعبي للطبقة المتوسطة يبدأ الكيلو فيه من 25 جنيها إلى 38 جنيها، وبلغ سعر الكيلو للطبقة الراقية من 50 جنيها إلى 250 و350 جنيها لكيلو العلف البندق واللوز والكاجو والفسدق”.

وأشار محمد العربي، 45 عاما، أحد أصحاب محال الحلوى بمركز دكرنس، بأنه توقف عن صناعة الحلاوة هذا العام نظرا لغلاء أسعار المواد الخام والعمالة، وأن اكتفي بشراء الحلاوة من أحد المصانع بمحافظة دمياط لبيعها جاهزة.

وأضاف العربي، بأن إقبال المواطنين هذا العام متوسط عى شراء الحلاوة، خاصة أنه فى بداية الموسم ويتوقع زيادة المواطنين أكثر من ذلك خلال الأيام المقبلة.

“ولاد البلد” التقت بعض المواطنين المقبلين على شراء حلاوة المولد رغم ارتفاع الأسعار للتعرف على أرائهم.

إذا قالت فاطمة السبع، 45 عاما، موظفة، بالرغم من إرتفاع الأسعار المبالغ فيه هذا العام وربما يصل إلى الضعف عن العام الماضي إلا أن شراء حلاوة المولد عادة ولا يمكن الإستغناء عنها.

وتابعت فاطمة، “لازم كل عام أجيب علبة حلاوة لبناتى الاتنين المتجوزين لأن دة موسم ومعروف أن الأم بتودى لبنتها حلاوة، غير أن بشترى لبيتي بس السنادي قللت الكمية عن كل عام عشان أقدر أوفي إلتزاماتي”.

وقال السيد مسعد، 52 عاما، تاجر، إن حلاوة المولد لها مذاق خاص له ولأولاده عن أى حلوى لمواسم آخرى خلالف العام، وأنه لا يستطيع أن ينقطع عن شرائها برغم ارتفاع الأسعار، ولكن هذا العام اتجه لشراء الصنف الشعبي وليس اللوكس حتى يوفي إلتزاماته.

من جانبه قال الدكتور سعد مكي، وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، إن هناك حملات مكثفة من قبل إدارة الطب الوقائي بالدقهلية، بالتنسيق مع الإدارات الصحية بالمراكز، على محال وشوادر بيع حلوى المولد بالمحافظة للتأكد من صلاحية المنتجات المعروضة وفحصها وتحليلها حتى نضمن وصول منتج صحي لكل المواطنين.

 

الوسوم