الثاني مكرر في الثانوية بميت غمر: “هدخل كلية الطب ومثلي الأعلى مجدي يعقوب”

الثاني مكرر في الثانوية بميت غمر: “هدخل كلية الطب ومثلي الأعلى مجدي يعقوب” الطالب أحمد صلاح بين أقاربه - صفحة الطالب بـ"فيسبوك"
كتب -

سادت حالة من الفرحة بقرية كفور البهايتة، التابعة لمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية، وتحديدا في منزل أحمد صلاح فرج علي البهنساوي، الطالب الحاصل على المركز الثاني مكرر على مستوى الجمهورية، في الثانوية العامة شعبة علمي علوم، بمجموع 409 درجة بنسبة 99.50%.

الثانوية العامة

يقول الطالب أحمد صلاح، إنه كان يتوقع حصوله على مجموع كبير، ولكن ليس من ضمن الأوائل على مستوى الجمهورية، مما مثّل مفاجأة كبيرة له، وذلك عندما علم بأنه من الأوائل عن طريق الإنترنت، حيث لم يتلق أي اتصالات من وزير التربية والتعليم.

ويضيف، “من أسباب نجاحي هو توفيق الله عز وجل، وطاعة الوالدين أولا، واعتمادي على الدروس في كل مادة من المواد الأساسية، بالإضافة إلى التزامي بالذهاب إلى المدرسة، ثم أعود إلى المنزل لأحصل على قسط من الراحة، ثم أبدأ المذاكرة التي تأخذ 7 ساعات يوميا، وكذلك مراجعة أي معلومة من الخارج مع الكتاب المدرسي”.

أحمد صلاح الثاني على الثانوية العامة بالدقهلية - صفحة الطالب بـ"فيسبوك"
أحمد صلاح الثاني على الثانوية العامة بالدقهلية – صفحة الطالب بـ”فيسبوك”
كلية الطب

يلفت صلاح إلى أنه استطاع الآن تحقيق حلمه من خلال هذا المجموع وهو الالتحاق بكلية الطب، حيث كان يتمنى ذلك منذ صغره، سعيا لمساعدة المرضى والوقوف بجوارهم، وكذلك تحقيق حلم والديه، مشيرا أن قدوته في الحياة هو صديقه الذي وافته المنية وهو بالعام الأول من كلية الطب، والذي دائما ما كان يشحعه ويحثه على التفوق وإثبات ذاته، رغبة في السير على خطى جراح القلب الشهير مجدي يعقوب.

دعم الأسرة

بينما يؤكد صلاح البهنساوي، والد الطالب أحمد، ويعمل بالشؤون الهندسية بمجلس مدينة ميت غمر، أن نجله لم يرهقه خلال مسيرته التعليمية، بل كان نعم الابن وعلى قدر من المسؤولية، موضحا أنه كان يعمل جاهدا على توفير سبل الراحة له.

ويضيف الأب الذي يؤكد رغبة ابنه في الالتحاق بكلية الطب منذ صغره، “أشكر الله الذي كلل كل هذا التعب بالنجاح والتفوق”، كما أثنى على المدرسة ومديرها والمعلمين بها، الذين كان لهم فضلا كبيرا في تقدم محمد في الدراسة، ووصوله إلى هذا المركز المتميز على مستوى الجمهورية.

أما والدة محمد، فأكدت أنها تلقت الخبر وسط فرحة عارمة ممزوجة بالبكاء والصراخ وعدم التصديق، مضيفة أنها تعلم تفوق ابنها الدراسي لكنها لم تتوقع حصوله على المركز الثاني على مستوى الجمهورية، موضحة أنها كانت توفر له سبل الراحة لتساعده على المذاكرة، ومتمنية له تحقيق المزيد من النجاح في دراسته المقبلة.

الوسوم