الأول على الثانوية الأزهرية من طلخا: “افتكرته تشابه أسماء”

الأول على الثانوية الأزهرية من طلخا: “افتكرته تشابه أسماء” محمد السيد الأول في الثانوية الأزهرية مع والده، من صفحة والد الطالب على "فيسبوك"
كتب -

سادت حالة من الفرح بقرية منشأة البدوي التابعة لطلخا، بمحافظة الدقهلية، وتحديدًا في منزل الطالب محمد السيد خليل المتولي، بعد إعلان نتيجة أوائل الثانوية العامة الأزهرية، وحصوله على مجموع 409.5 وترتيبه المركز الأول بين أوائل الثانوية العامة الأزهرية شعبة الأدبي بنسبة 99.37%.

خبر غير متوقع

يقول محمد” “أصابتني الصدمة أكثر من ربع ساعة، وقولت أكيد تشابه أسماء، لأني لم أكن أتوقع أن أحقق المركز الأول على مستوى الجمهمورية، رغم تفوقي بمراحل التعليم المختلفة”.

ويرى أن من أهم أسباب تفوقه أولًا توفيق الله عز وجل ورضا أسرته، ودعاء والدته المتواصل، وكفاح والده لأجله، مشيرًا إلى أنه كان على قدر المسؤولية ووضع أهدافه نصب عينيه طوال الوقت كي لا يخيب ظن من تعشم به.

ويضيف الأول على الثانوية الأزهرية أنه كان يذاكر خلال الأشهر التي سبقت الامتحان 8 ساعات يوميا، بجانب الاعتماد على الكتب الخارجية، “كنت باخد دروس في جميع المواد، وكانت دروس في مجموعات وليست دروس خاصة في المنزل وأرجع أذاكر وكنت بنام 8 ساعات في اليوم”، موضحًا أنه لا يملك حساب على فيسبوك والهاتف الذي يحمله بـ”زراير”، ولم يكن يهتم بوسائل التكنولوجيا، وإنما يسعى لتحقيق أهدافه وطموح والديه.

بيان بدرجات الأول في الثانوية الأزهرية، المصدر وزارة التربية والتعليم
بيان بدرجات الأول في الثانوية الأزهرية، المصدر وزارة التربية والتعليم

تطلعات للمستقبل

وعن أحلامه لمستقبله يؤكد محمد تطلعه للالتحاق بكلية الآثار لحبه الشديد بمجال السياحة واهتمامه بالآثار المصرية القديمة، متابعًا: أحب القراءة للغاية، فهي من هواياتي المفضلة، أقرأ كتب في التاريخ للدكتور زاهي حواس وزير الآثار الأسبق، واقرأ في الرويات للدكتورة حنان لاشين، ولكن أوقات الدراسة توقفت عن القراءة للتركيز في الدروس والمذاكرة، لافتًا أن مثله الأعلى هو أي إنسان ناجح ومتفوق بمجاله.

فرحة كبيرة

ويعرب السيد خليل، والد الطالب، عن سعادته لوصول ابنه لهذا الترتيب المتقدم، لافتًا أنه متدين منذ الصغر، ومتفوق منذ الصف الأول الابتدائي على مستوى المحافظة.

ويضيف: كنت منتظر النتيجة وعلى يقين أن الله لن يضيع أجر من أحسن عملا، لكني كنت متوقع تفوقه على مستوى المدرسة فحسب، موجهًا شكره لمدرسة محمد والقائمين عليها ومعلميه الذين كان لهم الفضل الكبير في تقدمه وتفوقه ووصوله لهذا المستوى.

أما والدة محمد فدخلت في نوبة بكاء هستيري من شدة الفرحة عقب سماع الخبر، تقول أنها تلقت الخبر وسط فرحة عارمة ممزوجة بالبكاء والصراخ وعدم التصديق، مضيفة أنها تعلم بتفوق ابنها الدراسي لكنها لم تتوقع حصوله على المركز الأول على الجمهورية، متمنية أن يحقق المزيد ويصل إلى أعلى المراكز.

الوسوم