ولاد البلد

أهال بقرية “ميت أبو خالد” يستغيثون من تلوث المصرف الزراعي

اشتكى أهال بقرية ميت أبو خالد التابعة لمركز ميت غمر، من سوء حالة المصرف الزراعي الذي يعتمد عليه الفلاحين في ري أراضيهم، وتحوله لمقلب قمامة.

يقول وضح عمر شريف، من الأهالي، إن مشكلة المصرف الزراعي منذ سنوات عديدة، وتحول إلى ملقب للقمامة والأوبئة، ويصب في النهاية داخل الأراضي التي تعتمد في ريها على المصرف.

ويضيف أن الحل الوحيد هو تطهير المصرف من القمامة، ثم عمل مصرف مغطى لمنع خروج المياه الزائدة على الأراضي، والتي تتسبب في تلف المحصول.

ويوضح عماد الغلبان، من الأهالي، إن الدكتور أحمد الشعراوي، محافظ الدقهلية، زار القرية أكثر من 3 مرات، وسبقه المحافظ السابق المحاسب حسام الدين إمام، واستمعوا لشكاوى الأهالي وشاهدوا المصرف، الذي يدمر الاقتصاد الزراعي بسبب مياه الصرف الزائدة.

ويشير إلى أن هناك بعد المزراعين يستخدمون مياه الصرف الصحى لرى الأرض وهذا يتسبب فى أمراض كثيرة.

ويتابع علاء نبيه، من الأهالي، أن زيادة نسبة المياه في المصرف يؤثر بالسلب على إنتاج الأراضي الزراعية، وذلك لأنها مليئة بالمواد الضارة والسامة.

ويستكمل عبدالصمد ماهر، من الأهالي، أنهم يعانوا من انتشار الأوبئة والأمراض بسبب إلقاء القمامة في مياه المصرف، مما يتسبب في انتشار روائح كريهة وأمراض بين الأطفال، لافتا إلى أنهم تقدموا بشكاوى لمجلس المدينة والمحافظة لكن دون جدوى، “كل مسؤول بيلقي المسؤولية على الآخر”.وردا على ذلك، يقول سعد الفرماوى، رئيس مركز ومدينة ميت غمر، إن سكرتير عام محافظة البحيرة يسعى في إجراءات الموضوع منذ فترة، وإيجاد حل للمزراعين والأهالي.

الوسوم