ولاد البلد

أهالٍ بـ “ميت الفرماوي” يتهمون إدارة المستشفى بإهدار 4 ملايين جنيه

أهالٍ بـ “ميت الفرماوي” يتهمون إدارة المستشفى بإهدار 4 ملايين جنيه مستشفى ميت الفرماوي

كتب – محمود سيد الأهل

اشتكى أهالي قرية ميت الفرماوي التابعة لمركز ميت غمر، بمحافظة الدقهلية، من وقائع “إهدار للمال العام” بعد بناء مبنيين بمستشفى القرية، تمهيدًا لتحويلها إلى مستشفى مركزي يضم جميع التخصصات، لكنهم فوجئوا بتحويلها إلى مركز لطب الأسرة.
والواقعة الثانية عن أختفاء محول كهربى 300 كيلو وات من للمستشفي وتبديل بآخر 100 كيلو وات مستعمل .

يقول السيد عبدالحق، أحد الأهالي، إنه في عام 2004 تم إنشاء مبنيين بتكلفة ما يقرب من 4 ملايين جنيه، بهدف ضمهما للمستشفى وتحويله لمركزي، الأمر الذي لم يتم حتى الآن، وتقدموا بشكاوى كثيرة لمجلس الوزراء ووزير الصحة.

ويضيف أن الوزارة تواصلت مع مديرية الصحة بشأن الشكاوى، وكان الرد “إن المستشفى يعمل في جميع التخصصات”، نافيًا ذلك ومؤكدًا أنه لا يوجد سوى طبيب للأسنان وآخر للنساء والتوليد.

ويتابع عبد الحق “وزارة الصحة صدقت على قرار توريد محول كهربائي قدرته 300 كيلو إلى مركز طب الأسرة بالمستشفى، وعند تركيبه تحجج المسؤولين بوجود عيوب به، وقاموا بتغيره في 15 أكتوبر 2008 بآخر تجميع ومستعمل، وتم اكتشاف ذلك بعد حضور القافلة الطبية للكشف المبكر عن أورام الثدي”.

كما يؤكد صلاح محمد، من الأهالي، أن المستشفى يفتقد الخدمات “حتى تطعيم الأطفال يكون بصعوبة”، ولا يوجد كشوفات طبية لعدم وجود أطباء تخصص ونقص الأدوية، متسائلًا “لماذا تم صرف ملايين على البناء، وفي حالات الطوارئ نذهب إلى مستشفى دقادوس المركزي رغم بعد المسافة”.

ويستنكر مجدي عبدالسلام، أحد الأهالي، ذهابه للصيدليات للحصول على علاج وتشخيص حالته، بسبب سوء خدمات المستشفى رغم اتساع مساحتها.

ويضيف “الفقير ميقدرش يروح لدكتور خاص لارتفاع سعر التذاكر، نسيبه يموت وفي مستشفى كبير مجرد مكان ومساحة فقط”، مطالبًا المسؤولين بتشغيل المستشفى وتوفير جميع التخصصات الطبية.

ومن جانبه يؤكد الدكتور سعد مكي، ‏وكيل وزارة الصحة، أنه سيتواصل مع الشؤون القانونية بالمديرية لجمع كافة المعلومات حول الشكوى، وتحويلها للدكتور أحمد الطوبجي، مدير الإدارة الصحية بميت غمر، مشيرا إلى أنه لن يسمح بوجود أي إهدار للمال أو أخطاء في منظومة الصحة بمحافظة الدقهلية، “من يخطئ سيحاسب”.

الوسوم