أسرتها رفضت اقتحامها لدراسة الرسم.. أميرة: “لما بشوف اسكتش رسم بيخطف قلبي”

“ما بين الطموح والفشل يوجد شعرة بسيطة تدعي الأصرار”، هكذا أصرت أميرة رضا صاحبة الـ 19 عاما، والطالبة بالفرقة الأولي بقسم التربية الفنية، بكلية التربية النوعية بالمنصورة، ، على محاولة إقناع أسرتها من دخول الكلية.

بدأت الفتاة العشرينيه تحب الرسم منذ نعومة أظافرها، والرسم من المرحله الإعدادية كانت أول رسمة قامت بها عبارة عن وردة بالألوان لعشقها للورود.

تقول أميرة، إنها مرت بأصعب موقف تجاه أسرتها، عندما عرضت عليهم فكره أن تلتحق بقسم التربية الفنية لعشها للرسم، فكان رد أسرتها “مش عملتي شئ عبقري في ناس بترسم أحسن منك”.

وأضافت، “بدأت اتطور من نفسي وكان أصدقائي بيشجعونني علي الاستمرار، وعندما أردت أن التحق بكورسات لتنمية مهارتي التي أعشقها رفض أهلي وردوا عليا “هو أنتي فاكرة نفسك بتعرفي ترسمي” من هذه الحظة لما أعرض عليهم أي رسومات لي وبدأت التعلم من خلال الأنترنت لكسب ثقافة أوسع عن الرسم.

وتتابع أميرة، “عندما انتهيت من المرحلة الثانوية وبدأت باختيار الكلية اخترت كلية التربية النوعية قسم فنية لاستكامال مشواري واكتساب مهارات جديدة ولدراستي لما أحب، رفض أهلي دخولي للكلية بحجة أن الرسم مهارة وممكن أن أدرس شئ أخر مع الرسم”.

وأضافت، “لم اتخيل نفسي اذاكر شىء أخر لا أحبه ومش هقدر أبدع فيه، حاولت كثيرا إقناع أهلى حتى بدأت امتحان القدرات، وكان لدى أمل كبير برسوبي إلا أنني اجتزت الامتحان والتحقت بالكلية”.

وتتحدث الفتاة العشرينية قائلة، “عند دخولي الكلية لم يساعدني القدر لاظهار موهبتي لأنها تعتمد علي أسلوب الفرض “هترسم دا يعني هترسم دا” وأنا نفسي ارسم اللى بحبه، لما بشوف اسكتش رسم في أي مكان يخطف قلبي”.

وتتمني أميرة أن تفتتح جاليري كبير وأن يعرفها الكثير، لأنها لا ترغب في عملها كمدرسة لأن ذلك لا يشبع رغبتها.

الوسوم