10 شائعات حول سرطان الثدي.. أبرزها الهلع من “الكتل”

10 شائعات حول سرطان الثدي.. أبرزها الهلع من “الكتل” الدكتور محمد السيد عبد الخالق - استشاري جراحات أورام الثدي والغدد - ومدرس جراحة الأورام بمركز أورام جامعه المنصورة

سرطان الثدي يعد من أكثر حالات الأورام شيوعا في مصر، الأمر الذي بات يثير مخاوف السيدات، لاسيما مع تداول شائعات حول سرطان الثدي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، سواء ما يتعلق بوجود أعراض تستحق القلق من عدمه أو فيما يتعلق بطرق الوقاية من المرض الخبيث.

وبسبب تأثير الشائعات حول سرطان الثدي على تنامي مخاوف السيدات من أن يكن مصابات بهذا المرض؛ التقت “ولاد البلد” الدكتور محمد السيد عبد الخالق، استشاري جراحات أورام الثدي والغدد، مدرس جراحة الأورام بمركز أورام جامعة المنصورة، لمحاولة تصحيح بعض المفاهيم والممارسات الخاطئة التي ينتهجها البعض فيما يخص سرطان الثدي.

أبرز 10 شائعات حول سرطان الثدي:

1- إذا شعرت السيدة بكتلة في الثدي فهل هذا يعنى الإصابة بالسرطان؟

– معظم الكتل الموجودة بالثدي لا علاقة لها بالسرطان، فقد تكون مجرد أكياس مائية أو كتل ليفية نتيجة بعض التغيرات الهرمونية التي ترتبط بموعد الدورة الشهرية إلا أن استشارة الطبيب ضرورية للتأكد من أنها كتل حميدة.

2- هل الشعور بالألم في الثدي أو تورمه يعنى الإصابة بالسرطان؟

من الشائع جدا بين النساء خاصة اللواتي في سن الإنجاب؛ أن يشعرن بآلام في الثدي في أوقات معينة في دورتهن الشهرية، خصوصا قبل الحيض مباشرة، وهو ما ليس له علاقة إطلاقاً بوجود أورام.

3- هل عدم وجود أعراض ظاهرة في الثدي يعنى عدم الإصابة بالسرطان؟

الكثير ممن تم تشخيصهن بسرطان الثدي لم يكن لديهن أي أعراض ظاهرة، وهنا تأتي أهمية الكشف الذاتي الشهري للثدي، وكذلك الفحص السنوي بأشعة “الماموجرام” أو السونار، تبعاً لعمر المرأة، فلا يفضل إجراء أشعة الماموجرام لمن هم أقل من 25 عام.

4-هل إجراء أشعة الثدي (الماموجرام) يُعرض السيدة للإشعاعات التي تزيد فرصة إصابتها بسرطان الثدي؟

تُستخدم الإشعاعات بكميات قليلة جداً أثناء تصوير الثدي الإشعاعي، وبشكل لا يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي، ولكن ينصح بإجراء هذا النوع من الأشعة بعد سن الأربعين كإجراء احترازي.

5-هل تكرار الإصابة بسرطان الثدي مستحيلة بعد استئصاله؟

قد يحدث ارتجاع للورم في بعض الحالات حتى بعد إجراء الجراحة والخضوع للعلاج الإشعاعي والكيماوي بنسبه تصل في بعض الأحيان إلى 10%.

6-هل معظم السيدات المصابات بسرطان الثدي لابد أن يكون لديهم تاريخ عائلي للإصابة به؟

نسبة 90% من حالات سرطان الثدي تكون نتيجة لكثير من العوامل الحياتية والبيئية، و10% فقط من الحالات يمكن أن يكون لها ارتباط بعوامل وراثية خاصة إذا حدثت إصابة سابقه للأم، أو الأخت، أو الخالات أو الجدة.

7-هل مثلما يقال إن أخذ عينة من الورم عن طريق الإبرة “التروكت” يؤدي إلى انتشار الورم؟

لا صحة إطلاقا لهذه المعلومة، بالعكس أخذ عينة ضروري للتأكد من التشخيص ونوع ودرجة الورم، خصوصا في الحالات التي يقرر لها بدء العلاج الكيماوي قبل إجراء الجراحة أيا كان نوعها.

8-هل النساء فقط هن من يصبن بسرطان الثدي؟

سرطان الثدي أكثر شيوعا بين النساء، ولكنه قد يصيب الرجال أيضا بنسبه أقل كثيراً حوالي 1% خاصة ممن يعانون من زيادة الوزن الناتج عن عدم توازن هرموني الإستروجين والتستوستيرون.

9-هل مزيلات التعرق تزيد من معدل الإصابة بسرطان الثدي؟

لسنوات انتشر هذا الاعتقاد، ولكن إلى الآن لا يوجد أي دليل علمي مقنع على وجود مثل هذه العلاقة المباشرة بين إصابة بعض الحالات بسرطان الثدي ومزيلات التعرق.

10-هل سرطان الثدي لا يصيب إلا النساء بعد 25 عامً؟

معظم حالات الإصابة بسرطان الثدي تحدث بعد سن الأربعين، ولكن هذا لا يمنع من احتمالية الإصابة في الثلاثينيات، بل والعشرينيات أيضا، خاصة في حالات تعدد الإصابة لأكثر من فرد في الأسرة، فهناك عدد من حالات الأطفال المصابة بسرطان الثدي حول العالم ولكن بنسبة ضئيلة.

نصائح احترازية للوقاية من الإصابة بسرطان الثدي:

واختتم الدكتور محمد السيد عبد الخالق، استشاري جراحات أورام الثدي والغدد، ومدرس جراحة الأورام بمركز أورام جامعه المنصورة، الحوار بعدد من النصائح الاحترازية:

  • الكشف الدوري المبكر للسيدات ممن لديهم تاريخ أسري لأورام الثدي أو ممن يلاحظون تغيرات في شكل الثدي ويكون هذا بعد الدورة الشهرية مباشرة.
  • يكون من الأفضل بعد العلاج الإشعاعي عزل المريض في غرفة خاصة بعيداً عن الأطفال والحوامل والرضع.
  • ضرورة توجه الرجال للكشف المبكر عند ملاحظة أي تغير في شكل الثدي وخصوصا ممن يعانون من زيادة الوزن، حيث أن علاج حالات الرجال يكون أصعب من حالات السيدات لعدم وجود تجويف ثديي، مما يجعله يصل إلى عضلة الصدر ويوسع انتشاره.
الوسوم