حسين الجوهري “بتاع النصايح” الحاصل على لقب “صانع الفيديو” من فيسبوك

حسين الجوهري “بتاع النصايح” الحاصل على لقب “صانع الفيديو” من فيسبوك حسين الجوهر
كتب -

أصبحت السوشيال ميديا أداة ومحرك للعقول، خاصة بين صغار السن والبراعم الناشئة، وكل يأخذ منها بقدر ما يعطي، فمن أراد الشهرة سعى لها بطرق متعددة ومختلفة، ومن أراد التزود بالمعلومات وإنشاء صداقات من ثقافات مختلفة كانت له سبيلًا.

استغل حسين الجوهري ابن مدينة المنصورة “السوشيال ميديا” في تفتيح العقول، ولفت الانتباه لبعض العادات والتقاليد الهامة في المجتمع على طريقته الخاصة، ودخلت سريعا لقلب جمهوره الذي تخطى المليون.

يحكي حسين الجوهري المشهور بـ “بتاع النصايح”، في حوار لجريدة “ولاد البلد” عن بدايته مع الميديا، قائلًا “من زمان بسعى أكون مذيع مشهور، له كلمته وتأثيره ورسالته الهادفة، وكانت بدايتي مع برنامج بعنوان “النشرة” للتعليق على الأخبار الأسبوعية بطريقة ساخرة، وسجل 13 حلقة حققوا مليون مشاهدة”.

ويضيف أنه توقف فترة وعاد مجددًا بعد اختيار موقع “فيسبوك” له كواحد من المؤثرين في الشرق الأوسط، وبدأ في تسجيل فيديوهات فردية عن مواضيع جتماعية سواء بطريقة جدية أو ساخرة، ولاقت اعجاب جمهوره.

ويوضح الجوهري أن حضوره مؤتمر شركة “فيسبوك” كان نقله في حياته، وتم وصفه بالمبدع وصانع الفيديو في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن التكريم كان له أثر إيجابي في نفسه وساعده على العودة بقوة، “وكانت مفاجأة كبيرة وفرحة متوقعتهاش، لإني معرفش إن الفيسبوك بيعمل حاجات زي دي، لأنها كانت أول حاجه من نوعها تتعمل ع مدار تاريخه”.

ويوضح أن مثليه الأعلي في الإعلام هما يسري فوده وباسم يوسف، وخلط بين طريقتيهما وخرج بأسلوب جديد خاص به، “بشتغل علي نفسي وبحاول بقدر الإمكان أطور من طريقتي اللي أخترعتها، ولاقت إعجاب من المشاهدين”.

ويتابع “على الرغم مما يراه الناس بأني مؤثرا في المجتمع وفئة كبيرة من الشباب، إلا أنني لم أشعر بهذا حتى الآن، فأنا أقدم رسالة هادفة قبل أن تكون لامسة للناس فهي لمساني، وشعور رائع أن يستوقفني الناس في الشارع لالتقاط الصور التذكارية، أو حتى إشارتهم ونظراتهم المليئة بالحب والرضا لما أقدمه، فهذا يعمق بداخلي إحساس النجاح، ويزيدني إصرارا لاستكمال ما بدأته من حلمي”.

ويشير إلى أن أبرز الموضوعات التي قدمها وتركت أثرا إيجابيا كان عن الأم المصرية وطريقة تعاملها مع أولادها، وآخر بعنوان “شوية حاجات متعملوهاش لما تيجوا تتجوزوا”.

الوسوم