“ولاد البلد” ترصد حياة الجاليات العربية بالمنصورة وقراها

“ولاد البلد” ترصد حياة الجاليات العربية بالمنصورة وقراها
كتب -

 

المنصورة – زينب حسام الدين، ولاء جمال:

أصبحت مدينة المنصورة ملاذا آمناً، ومقصداً للآلاف من أبناء الشعب السوري الشقيق بعد الأحداث الدامية التي شهدتها سوريا منذ فبراير 2011، ولم تستقبل المنصورة أبناء الشعب السوري فقط بل إستقبلت العديد من أبناء دول شرق اسيا وعدد من الدول العربية للدراسة بالجامعة .

كان لـ”ولاد البلد” العديد من اللقاءات مع الجاليات المختلفة المتواجدة فى المنصورة .   

قال محمد شاب سوري يعمل بأحد المطاعم: “أنا وصلت مصر منذ سته أشهر، قضيت شهرين في مدينة الإسكندرية، والأربع شهور في المنصورة عشان فيها إصحابي وقرايبي، ومفيش أي مشاكل مع المصرين كلنا أخوات بس المشكلة في السكن إن إيجاره غالي، وأنا غيرت 6 شقق في أقل من أربع شهور” .

فيما قال سامر زميلة بالمطعم: “أنا في مصر من 3 سنوات قبل الثورة وقبل المشاكل إللي فى سوريا، أنا بحب المصرين جداً، وهما ناس محترمة وعدد السوريين بيزيد كل يوم بس المشكلة في الوافدين الجدد أنهم مش بيعرفوا يتعاملوا مع المصرين وبيعملوا مشاكل” .

وأكد أبو خالد السوري: “مصر وسوريا وطن واحد وعادات وتقاليد واحدة وتعتبر العيشة في سوريا هي نفس العيشة في مصر عشان كده أحنا بنحب نيجي مصر”.

وأضاف أحمد المنته 19 عام: “أنا جيت مصر عشان أهلي خافوا عليا فبعتوني هنا المنصورة عشان خالي هنا من 12 سنه ومتزوج من مصرية فجيت أشتغل معاه والعيشه هنا كويسة والمرتب كويس جداً” .

وتدخل عدد من أبناء المنصورة في الحديث، حيث قال أحمد مجدي عامل بالمطعم: “السوريين الشباب بينزلوا مصر لأن أهلهم بيخافوا عليهم من دخول الجيش لأن عندهم الجيش إجباري زينا، والمفروض انهم هيدخلوه في شهر مايو فبينزلوا مصر الشهر ده كتير” .

أشار محمد فتحي مدير أحد المطاعم إلي التفرقة التي يقوم بها أصحاب المحلات وقال: “دلوقتي السوريين ممكن يشتغلوا عند المصريين بمرتب أكبر من المصري يعني فيه عندنا عامل مصري بياخد تلات آلاف جنيه شهرياً في الوقت نفسه زميلة السوري بياخد خمس آلاف جنية، ده غير إن المصريين بيشجعوا السوريين إنهم يفتحوا محلات لأن أنا ممكن أروح أشتغل عند واحد مصري يديني في الشهر 700 جنية إنما السوري بيديني 1000 جنية” .

وعلى الجانب الآخر أكد صابر محمد “طالب ماجستيرعراقي الجنسية” بكلية تجارة قسم إدارة أعمال: “أنا طالب من ضمن 400 طالب موجودين في الكلية بندفع كل سنه 4000 دولار للكلية، واختارنا جامعة المنصورة حباً فيها، ولأن أهلها ناس طيبين ويعاملونا أننا أخواتهم “.

قال عبد المنعم “ليبي الجنسية”: “أنا مقيم في مدينة المنصورة منذ سنتين مع زوجتي وإبنتي التي ولدت هنا وحصلت علي الإقامة المصرية، أما صديقة أبو عجيلة فقد أكد على أنه ينوي الزواج من فتاة منصورية .

وأضاف عدد الليبيين أنهم حوالي 93 طالب جاءوا إلى مدينة المنصورة لدراسة طب الأسنان، مؤكدين أن التدريس والتدريب فى الجامعة جيد جداً.

فيما أكد طلاب آخرين أن أكثر عدد من الطلاب الوافدين ينتمون إلي دولة اليمن ويقيمون فى قرية ميت خميس القريبة من المنصورة بسبب غلاء أسعار السكن فى المدينة .

وحول أسباب توافد أعداد كبيرة من السوريين إلى مصر أكد جميع السوريين على أن دخول مصر سهل جداً ولا يحتاج لفيزا ولا لإقامة، وكل ما يقوموا به هو حجز تذكرة طيران فقط قبل الثورة وبعد الثورة.

ولكن إختلف وجود العراقيين عن السوريين حيث قال محمد: “إحنا إجراءات السفر مش سهله عندنا عشان نيجي مصر لازم فيزا ولينا مدة محددة بنقعدها هنا حسب الفيزا بتاعتنا

“.

 

“.