معلمو الدقهلية عن قرار منع الدروس الخصوصية: وفروا لنا البديل.. وبلاش خراب بيوت

معلمو الدقهلية عن قرار منع الدروس الخصوصية: وفروا لنا البديل.. وبلاش خراب بيوت
كتب -

الدقهلية – حمادة عبدالجليل، مي الكناني:

آثار قرار الدكتور محب الرافعي، وزير التربية التعليم، جدلا واسعا بين المعلمين، بعد إعلانه مواجهة الدروس الخصوصية بـ”الضبطية القضائية للمعلمين”.

ورصدت “ولاد البلد” آراء بعض المعلمين، حول القرار، والذي لقى استحسان عند البعض منهم، بينما لجأ البعض الآخر إلى رفض القرار ووصفوه بـ”خراب البيوت”.

وقال سراج الدين إبراهيم الخضري، 43 عاما، مدرس لغة عربية بمدرسة اللغات الابتدائية بدكرنس، إنه كان من المفترض أن يراجع الوزير هذا القرار كثيرا قبل إعلانه، وأن يعمل على توفير رواتب مجزيه للمعلمين حتى يستطيعوا أن يوفقوا رواتبهم مع زمن المعيشة الحالية.

وعبر الخضري عن غضبه، قائلا: “لما الحكومة تمنع الدروس الخصوصية طب إيه البديل اللي هتوفره لنا عشان نأكل منه عيش ومانحتجش نعطي دروس خصوصية”.

وأشار محمد عبدالعزيز، مدرس فيزياء بالثانوية العامة: “لا بد من التراجع عن هذا القرار نهائيا، لأن الدروس الخصوصية تعد هي المصدر الرئيسي والوحيد لإعالة جمع كبير من المعلمين، وأن هناك نسبة كبيرة من معلمي الدروس الخصوصية ليسوا موظفين، ولكنهم خريجي الكليات الجدد ويمارسون مهنة التدريس بدلا من البطالة”.

ويضيف عاطف حسن، 48 عاما، مدرس رياضيات: “أنا موافق على القرار، ومستعد أمنع الدروس الخصوصية، بس الحكومة توفر لي راتب جيد أقدر أعيش به أنا وأولادي، وكمان تأخذ قرارات صارمة في المدارس، لأن كده مش هيبقى فيه غير المدرسة هي الملتقى الوحيد للعلم”.

وتابع: “لا بد من زيادة عدد ساعات المدرسة لتصبح من 7 صباحا حتى 5 مساءا، بجانب رفع وقت الحصة إلى الضعف لتوصيل جميع المعلومات إلى الطالب، والشرح له باستفاضة كاملة، وأنا هخلي الطالب يطلع من المدرسة فاهم كل حاجة ومش محتاج لأي دروس ولا واجبات”.

واستنكر أدهم لطفي، 38 عاما، مدرس علوم بالمنصورة، قرار القبض على المدرس بالضبطية القضائية، متسائلا: “هل القبض سيكون على المدرس الذي يعطى في بيته دروسا خصوصية، أم سيكون على المدرس الذي يذهب للطالب بيته، فلنفرض أني جالس مع أحد أقربائي أراجع معه دروس فهل يقبض علي عشان كده؟، وبالنسبة لمراكز الدروس الخصوصية اللي بقت تجارة بيستغلوا بيها الطالب وبعضها مرخص هتتقفل هي كمان”.

 أقرأ أيضا: