بالفيديو | مدير مستشفى أطفال المنصورة يجيب على أسئلة قراء “ولاد البلد”

بالفيديو | مدير مستشفى أطفال المنصورة يجيب على أسئلة قراء “ولاد البلد”
كتب -
أجرى موقع “ولاد البلد” اليوم الأربعاء، بثا مباشرا عبر صفحته على موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” مع الدكتور أحمد الرفاعي، مدير مستشفى الأطفال الجامعي بالمنصورة، للحديث حول أهم الأمراض والأعراض التي تصيب الأطفال وحديثي الولادة.
وتفاعل قراء ومتابعي صفحة “ولاد البلد – المنصورة” مع البث المباشر، وقدموا أسئلة عديدة، وحرص الرفاعي على الإجابة عليها باستفاضة، لتصل المعلومة كاملة للمتابع عبر الفيديو بالصفحة، ونعرض أهم الأسئلة التي جاءت خلال البث المباشر، وكان منها،
ماهو الوزن الطبيعي للطفل؟
وأجاب الدكتور أحمد الرفاعي، الوزن الطبيعي للطفل يحدد حسب سنه، فعلى سبيل المثال، الوزن الطبيعي للطفل المولود يكون من 2 كيلو لـ 4 كيلو، وعندما يكمل سنة يكون وزنه من 10 كيلو لـ 12 كيلو، فيحدد الوزن حسب سن وجنس الطفل، حيث نحدد سنه وطوله وجنسه ونضعه على منحنى النمو، ومن هنا نقرر إذا كان الوزن طبيعيا أم يحتاج متابعة طبية.
فيما سألت إحدى الأمهات عن طفلها الذي يعاني من صوت قوي بالصدر، مع وجود بلغم وكحة؟
وجاء رد الرفاعي، بتقديم نصيحة لها بزيارة أقرب طبيب أطفال في أسرع وقت، لأن حالته تحتاج الكشف من خلال السماعة الطبية، للوقوف على إجابات بعض الاسئلة، هل لديه التهابات في الرئة أو التهابات في الأحبال الصوتية أم لا؟! وبناء عليه يتم تحديد العلاج له.
وسأل أحد المتابعين، متى يستطيع الطفل الإبصار وإدراك الأصوات؟
قال الرفاعي، إن الطفل يسمع الصوت منذ ولادته، ولكن لا يدركه جيدا، ولا يستطيع تميزه فيكون مجرد صوت غير مفهوم محتواه، كما أنه يستطيع الرؤية ويستطيع فتح عينيه وغلقها في الضوء منذ ولادته، وبعد شهرين يبدأ بفتح عيناه ويتابع ما يدور حوله، وبعدها يبدأ يدرك الاشكال التي يراها، وبعد 6 شهور يبدأ يعرف الأم ويميزها عن غيرها.
وسألت إحدى الأمهات المتابعات للبث المباشر عن التشنجات الحرارية؟
وهو ما وصفه الدكتور أحمد الرفاعي بالسؤال الهام لما فيه من خطورة بالغة بسبب تعامل الأهل مع الطفل بطرق خاطئة في هذه الحالة.
وأوضح الرفاعي، هناك أطفال عندما ترتفع درجة حرارتهم عن 38.5 درجة يحدث لهم ما يسمى بالتشنج الحراري، فيبدأ الجسم بالانتفاض ويحدث له اغماء، ويدخل في حالة تشنج في مشهد يمكن أن يصيب الأسرة بأكملها بالهلع، والحل هو متابعة الطفل طبيا كل فترة، وبمجرد إرتفاع حرارته يأخذ لبوس لخفض الحرارة مثل السيتال أو الفولتارين، مع عمل الكمادات، وفي حالة دخوله في التشنج يجب أخذ الحذر في التعامل معه، بحيث لا تحرك أطرافه عكس حركتها ولا تحاول فتح فمه حتى لا تتسب في كسر الفك أو الأسنان او إنسداد مجرى الهواء، كما يجب عدم رش مياه على وجهه لما في ذلك من خطورة بالغة، حيث أن دخول المياه سوف يغلق مجرى الهواء، أيضا، لا تقف ضد حركة التشنج حتى لا تتسبب في كسر عظام الطفل، ثم تلجأ لأقرب مستشفى لأنه سوف يحتاح إلى أدوية مضادة للتشنجات.
كان أيضا من بين الأسئلة، متى تنتهي “الحزقة” عند الأطفال؟
وأشار الرفاعي إلى أن معظم الأطفال المواليد يكون عندهم “الحزقة”، وهي أمر طبيعي وغير مقلق، فهو سلوك تعبيري للطفل، حيث يعبر به عن الألم أو حاجته لعملية الإخراج أو ربما يعبر به عن تعبه عند إصابته بالانتفاخ، وتختفي “الحزقة” تدريجيا عند سن 6 شهور، ونؤكد بمتابعة طبيب كل فترة لزيادة الاطمئنان.
نصيحة
خلال البث ناشد الدكتور أحمد الرفاعي الالتزام بمتابعة طبيب الأطفال كل فترة، والحرص على تناول الاطفال أطعمة صحية ومفيدة والبعد عن المواد الحافظة والمنبهات مثل الشاي والنسكافية والقهوة، والتعامل بحرص عند إصابة الطفل بالتشنجات والبعد عن العنف والقوة وتحريك الأطراف عكس جهة التشنج، الاحتفاظ بأدوية خافضة للحرارة ومتابعة الطفل قبل وصوله لحالة سيئة.

لمتابعة ردود الدكتور أحمد الرفاعي على أسئلة القراء شاهد الفيديو

الوسوم