قلة رجال المرور..كثرة السيارات الخاصة..وغياب الوعى أهم أسبابها..الأزمات المرورية

قلة رجال المرور..كثرة السيارات الخاصة..وغياب الوعى أهم أسبابها..الأزمات المرورية
كتب -

:المنصورة – محمد عبد الغفار

 تصوير – سمير الشافعي

الأزمات المرورية المتكررة بمدينة المنصورة، تمثل مشكلة كبرى تبحث عن حل سريع يقضي على معاناة المواطنين اليومية، في ظل قلة أعداد رجال المرور إلا في الأماكن الحيوية، “ولاد البلد” رصدت آراء المواطنين حول أسباب تلك الأزمة ومدى تأثيرها على حياتهم اليومية.

ويقول هشام عزت، موظف بالسكة الحديد “العربيات سعرها بقى رخيص، وكل واحد جايب له عربيه وتلاقيه واخدها في كل المشاوير بتاعته، علشان كده الدنيا بقت زحمة وكل بيت بقى عنده عربية، واتنين وتلاته وكل واحد بيخرج بالعربية بتاعته، فبيحصل أزمة في المرور فمثلًا ميدان الهابي لاند عمره ما كان موقف للعربيات لكن دلوقتي مليان عربيات، وبقى موقف لهم”. 

ويضيف أحمد جمال، صاحب محل قطع غيار “علشان مفيش نظام من السواقين، ومفيش حد بيحترم التاني، ولو كل واحد عارف اللي ليه واللي عليه، مش هيبقى فيه زحمة، والمشكلة مش في العربيات وزيادتها المشكلة في سلوك الناس”.

بينما أرجع أحمد هاشم، مدرس علوم، سبب التكدس المروري الى “الزحام التي تشهدها منطقة الجامعة لأن كل يوم آلاف من الطلاب بينزلوا الجامعة، بالإضافة لأنها مركز جذب للطبقة الميسورة، وكل فرد معاه عربية والمنطقة هناك ضيقة فبتحصل مشكلة، فضلا عن وجود المستشفيات الحكومية “. 

و يرى يشير محمد علي، صاحب محل، بأصابع الاتهام الى سلوكيات الناس “السبب وراء هذه الازمة هو “تخلفنا” كشعب، فمثلًا مفيش مرور، والطرق هنا متقسمة غلط، والعربيات بتمشي عكس الطريق، والمشكلة مش في عدد السيارات ولا عدد السكان، لأن الصين عددها أكبر مننا ،ومفيش عندهم مشكلة، والحل في إننا نبني أكثر من كوبري للمشاة “. 

ويقول أحمد سمير، سائق تاكسي “مفيش رجال مرور نهائي، وهم موجودون بس عند مديرية الأمن والأماكن الحيوية، ومفيش ولا عسكري موجود في باقي المنصورة، والناس أخدت على وجود الحزم ولو مفيش توجيه كله بيعمل اللي هو عاوزه، وكل واحد بيركن في المكان اللي هو عاوزه، وساعة الظهر الميكروباصات الكبيرة اللي بتروح مدن وقرى بره المنصورة زي دكرنس مثلًا بتكون موجودة بداخل المنصورة وفي شوارع مهمة .. طيب العربيات دي بتدخل لوسط البلد إزاي؟”. 

وعلى الجانب الآخر حمل أحد رجال المرور، المواطنين المسئولية كاملة قائلًا”إن عدم وجود وعي وفهم عند الناس بقواعد المرور هو السبب، فهنا في شغلي بتشتم ليل ونهار ومن أغلب العربيات اللي بتعدي، رغم إني مش واقف في الشارع لنفسي أنا واقف علشان نفس الشخص اللي بيشتمني رغم إني لو كنت مواطن عادي مش هيشتمني، والبلد مش هتتنظم إلا لما عقول الناس تتفتح، وعدد العربيات بقى أكتر من سعة الشارع وتراخيص العربيات الأجرة واقفة فكل الناس بتجيب عربيات ملاكي”.

ويضيف قائلًا “من الظواهر الغريبة دلوقتي إن العربيات الملاكي بتشتغل عربيات أجرة وبعض سائقي الميكروباص مفيش معاهم رخصة، وساعات مبيكملش خط السير المخصص له، ومحدش فيهم بيهتم بالمخالفات لأن العربية بتكون مش بتاعته، وهو في آخر اليوم بياخد فلوسه من صاحب العربية وبيمشي ويسيبه يتصرف في المخالفات اللي على العربية، والحل إن الناس تتقي ربنا وتشتغل بضمير وتحترم القوانين وتحترم شغلها”.