قرية “بشالوش” مسقط رأس مرتضى منصور ترشح السيسي للرئاسة

قرية “بشالوش” مسقط رأس مرتضى منصور ترشح السيسي للرئاسة
كتب -

الأهالي: مرتضى ينفع عضو مجلس شعب لكن الرئاسة لأ

مدير مكتب مرتضى: كرسي الرئاسة إتهان 3 سنوات ومنصور الأصلح وجمعنا 20 ألف توكيل

المنصورة – مي الكناني، ماجد إسماعيل:

تجولت “ولاد البلد” داخل قرية “بشالوش”،مسقط رأس المستشار مرتضي منصور، المرشح المحتمل في انتخابات رئاسة الجمهورية المقبلة، لاستطلاع آراء المواطنين، الذين يعملون في الحرف الصغيرة والبسيطة، بجانب حرفة الزراعة، في ترشح المستشار مرتضى منصور لرئاسة الجمهورية.

يقول المهدي عبد الحميد، صاحب ورشة (65 سنة): “الناس هنا بتحب مرتضى منصور زي ما بتحب السيسي، لكن مرتضى مينفعش يبقى رئيس جمهورية، لإننا محتاجين واحد صاحب شخصية قوية، واللي هي متمثلة في الشخصية العسكرية، إحنا شعب صفارة تجمعنا وعصاية تجرينا، مرتضى ينفع عضو مجلس شعب أو رئيس نادي الزمالك، ومانكرش خدماته اللي عملها للبلد خلال فترة تواجده في عضوية مجلس الشعب”.

وتضيف أم أحمد ( 45 سنة): “مرتضى يصلح لرئاسة الجمهورية 100 %، وهنتخبه عشان هو ابن بلدي، وشعبيته كبيرة في البلد، ده غير إنه خدم البلد من مجمع مدارس لمستشفى ومركز شباب”.

ويرى حسين علي، صاحب مكتبة، عدم ظهور شخصية تصلح لقيادة البلاد حتى الآن، قائلاً: “أرفض عبد الفتاح السيسي لأنه كدب على الناس واترشح، بالإضافة للانتهاكات اللي حصلت في عهده، وإنه كان عاوز مننا تفويض ضد الإرهاب، طب إزاي أصلاً وإنت وزير دفاع، يعني معاك كل الصلاحيات، أما حمدين صباحي فدوره هنا “كومبارس” كمالة عدد للانتخابات وخلاص، ومرتضى منصور عصبيته الزيادة دي سبب قوي أنه مينفعش لتولي مسؤولية شعب بأكمله”.

بينما أعلنت فتحية إسماعيل ( 77 سنة)، عن مقاطعتها للانتخابات الرئاسية، معبرة عن فقدها للأمل في رؤية بلادها في تحسُن قائلة: “أنا انتخبت مرسي في الانتخابات اللي فاتت، وعشت سنة شوفت فيهم السواد وشوفت جدعان بتموت، هما مش ولادنا وإخواتنا اللي بيموتوا دول، أنا حالفة إني ما هنتخب حد ومش هروح أصلاً، ورأيي في مرتضى منصور إنه “إبننا”، وخدوم جداً وبيحب أهل قريته ودايماً بيساعدنا، لكن السيسي أفضل في الرئاسة، والله يولي من يصلح”.

فيما أشاد عمرو البدوي، أحد أهالي القرية، بحُسن معاملة مرتضى منصور مع أهالي قريته قائلاً: “المستشار مرتضى منصور، بيصلي معانا صلاة العيد في الساحة، وبيستقبل الناس في أي وقت في بيته، ومحترم جداً مع الناس، لكن مش شايفه رئيس جمهورية، لأنه عصبي وممكن ياخد قرار خاطئ في أي وقت صعب، إحنا محتاجين واحد زي السيسي، شعبي زي عبد الناصر والسادات، يعني واخد حُب عبد الناصر ودهاء السادات”.

وفي فيلا المستشار مرتضى منصور، بأول طريق القرية، تحدث وحيد صلاح الدين، ابن شقيقة منصور، ومدير مكتبه وحملته الانتخابية، عن قوة حظوظ مرشحه قائلاً: “هناك ثلاثة مرشحين هم الأبرز على الساحة الآن، عبد الفتاح السيسي، وحمدين صباحي، ومرتضى منصور، الذي أرى شعبيته أفضل من المرشحين الآخرين، لأن برنامجه الانتخابي يعتمد على كيفية النهوض بالبلاد، ليعوض ما فاتها عبر ثلاث سنوات ماضية، شهدت فيها تأخرا وتراجعا في كل المجالات”.

وأضاف صلاح الدين: “السيسي حمى البلاد لشهور ماضية، وعالج كثير من الأمور بحنكة وهدوء، لكن المرحلة المُقبلة تتطلب الكثير من الشدة والحزم، وآن الأوان أن ترجع دولة القانون”.

كما أشار مدير الحملة الانتخابية بتمكنهم من جمع ما يزيد عن 20 ألف توكيل رئاسي من مختلف محافظات الجمهورية، بينهم 10 آلاف توكيل من محافظة الدقهلية، مؤكدًاً على عدم تعرضهم لأي نوع من المضايقات من جانب مناصري المرشحين الآخرين بمكاتب التوثيق.

واختتم صلاح الدين حديثه متمنيا عودة هيبة كرسي الرئاسة لمن يستحق، بقوله: “منصب رئاسة الجمهورية منصب كبير للأسف إتهان خلال ثلاث سنوات ماضية، ومرتضى منصور هو رجل المرحلة والأصلح لها، وسيكون أول مؤتمر جماهيري له بالمنصورة أو بمدينته ميت غمر”.

يذكر أن قرية بشالوش التابعة لمركز ميت غمر، محافظة الدقهلية، تبعد عن المنصورة عاصمة المحافظة حوالي 49 كيلو متر، ويرجع تعداد سكانها حسب آخر الإحصاءات إلى أكثر من 12000 نسمة، ولديها 5620 صوت انتخابي، وهي مسقط رأس المستشار مرتضى منصور (62 سنة)، المُرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية المُقبلة، والذي تولى مؤخراً رئاسة نادي الزمالك للمرة الثانية، بعد عام 2005.

وتخرج منصور من كلية الحقوق جامعة عين شمس عام 1971، وعُين وكيلاً للنيابة بالإسماعيلية، كما مَثل أبناء قريته في مجلس الشعب عام 2000 حتى 2005، وأخفَق في انتخابات 2005 و 2010 بدائرة أتميدة، وكذلك انتخابات 2012عن دائرة الجيزة.

وكان منصور أعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية الماضية، قبل أن يتم استبعاده من سباق الانتخابات هو وأحمد عوض الصعيدي، لترشحهما عن حزب مصر القومي، بعد أن أكدت لجنة الأحزاب السياسية حينها أن الحزب بدون ممثل قانوني، لوجود نزاع على رئاسته بين كلا من: عفت السادات، وروفائيل بولس وآخرين، مما أفقده فرصة تزكيته مرشحا للرئاسة.