في اليوم العالمي لداء السكري.. زيادة الوزن أكبر مسبب للمرض

في اليوم العالمي لداء السكري.. زيادة الوزن أكبر مسبب للمرض أرشيفية - داء السكري

خلال عام 2012 تسبب داء السكري في وفاة نحو 1.5 مليون مصاب، في حين أرجعت مليون حالة وفاة أخرى إلى ارتفاع مستوى الجلوكوز في الدم، بحسب إحصائية نشرتها منظمة الصحة العالمية.

يذكر أن 14 فبراير هو اليوم العالمي للحد من مخاطر داء السكري، الذي تشير إليه منظمة الصحة العالمية في مثل هذا اليوم من كل عام.

الإحصائية التي ذكرتها منظمة الصحة العالمية، تذكر أيضًا أن عدد المصابين بالسكري ارتفع من 108 ملايين في عام 1980 إلى 422 مليون في عام 2014.

وتشير التقديرات إلى أن السكري هو سبب رئيسي للعمى والفشل الكلوي والنوبات القلبية والسكتات الدماغية وبتر الأطراف السفلى.

نفس الإحصائية تتوقع أن ترتفع نسبة المصابين بداء السكري إلى 75.6 مليون نسمة في عام 2030، وهو ما تصفه بأنه مؤشر خطير للغاية.

“المنصورة” حاور الدكتورة أميرة صلاح، مدرس مساعد السكر والغدد الصماء في مستشفى الباطنة التخصصي بمستشفيات جامعة المنصورة، للتعرف على المرض وأنواعه ومخاطره.

تعريف داء السكري

تقول أميرة: داء السكري هو مرض مزمن يؤثر على جميع أنسجة الجسم، مصاحب بارتفاع نسبة الجلوكوز بالدم عن المعدل الطبيعي، وتبلغ نسبته في المريض الذي لم يتناول الطعام 126، وتزيد نسبته بعد الأكل بساعتين أكثر من 200، وعندما تزيد نسبة السكر التراكمي عن 6.5% يشخص المريض بأنه مصاب بداء السكري.

ويتسبب داء السكري في: النوبات القلبية- السكتات الدماغية- ضعف تدفق الدم وتلف أعصاب القدمين- وقد يؤدي إلى بتر الأطراف وكذلك العمى، وأيضًا الفشل الكلوي.

أنواع داء السكري

أميرة تقول هناك 3 أنواع من داء السكري، الأول، مرض مناعي يصيب الأطفال والشباب نتيجة أجسام مضادة تهاجم خلايا البنكرياس، المسؤولة عن إفراز الأنسولين، وفي هذه الحالة لا ينتج الجسم المزيد منه، لذلك ينبغي على المريض في هذه الحالة أن يتعاطى جرعة الأنسولين يوميا مع بداية تشخيص المرض.

النوع الثاني من السكري

أما في النوع الثاني، لا يعمل الأنسولين كما ينبغي، وهو مصاحب لداء السمنة، بسبب مقاومة خلايا الجسم لعمل الأنسولين، ومع تطور المرض يحدث فشل في خلايا البنكرياس، ويتدخل في هذا النوع العامل الوراثي، ويعالج بأقراص تعطى عن طريق الفم، وقد يحتاج إلى الأنسولين مع تطور المرض، ويجب على المريض المتابعة الدورية وقت ظهور مضاعفات أخرى بعد التشخيص.

والنوع الثالث

هو سكر الحمل، ويحدث أثناء الحمل عندما تظهر هرمونات تقاوم عمل الأنسولين وتزيد من نسبة الجلوكوز بالدم عن المستوى الطبيعي.

في هذه الحالة يتدخل العامل الوراثي، كما أن النساء المصابات بالسكر الحملي أكثر تعرضا لاحتمالات حدوث مضاعفات الحمل والولادة، والتشخيص هنا يعتمد على مدى تحمل الجسم لتلك المضاعفات.

النصائح التي نقدمها للمصابين

الدكتور أميرة تنصح المصابين بداء السكري بالمتابعة والفحص الدوري والكشف عن مضاعفات مرض السكر مبكرًا، واتباع نظام غذائي خاص لضبط مستوى السكر في الدم.

بالإضافة إلى تقليل الأطعمة غير الصحية والأطعمة التي تحتوي على الدهون والنشويات، وخفض نسبة الملح والسكر بالأطعمة، والإكثار من تناول الخضراوات، وممارسة الرياضة، أو حتى المشي لمدة 30 دقيقة على الأقل 5 أيام في الأسبوع.

ويمكن ان نجمل النصائح في: الحفاظ على الوزن الصحي- ممارسة الرياضة- اتباع نظام غذائي- الحد من السكر والملح والدهون- تجنب التدخين الذي يزيد من مخاطر الإصابة بالأمراض القلبية.

مَن الأكثر عرضة لداء السكري؟

المصابون بداء السمنة هم الأكثر عرضة للإصابة بداء السكري، كما أن التاريخ العائلي للمرض من العوامل المسببة للمرض، وأيضا الإصابة بسكر حمل من قبل، وتناول الأطفال منتجات الألبان قبل بلوغهم عام واحد.

أميرة تقول: حتى الآن، لم يتوصل العلماء والباحثون إلى علاج نهائي لداء السكري، لكن هناك أبحاث ودراسات على زراعة البنكرياس، ودراسات على علاج السكر عن طريق الخلايا الجذعية، وتطور في الأدوية المعالجة لهذا المرض.

 

الوسوم