طلبة الثانوية بالدقهلية عن قرار منع الدروس الخصوصية: “هي ماشية كدا.. إحنا اللي هانصلحها يعني”

طلبة الثانوية بالدقهلية عن قرار منع الدروس الخصوصية: “هي ماشية كدا.. إحنا اللي هانصلحها يعني”
كتب -

الدقهلية – حمادة عبد الجليل، مي الكناني:

آثار قرار الدكتور محب الرافعي، وزير التربية التعليم، جدلا واسعا بين المعلمين والطلاب، بعد قراره بمواجهة الدروس الخصوصية بـ”الضبطية القضائية للمعلمين”، وخاصة طلبة الثانوية العامة، التي تلجأ إلى الدروس الخصوصية لتحقيق طموحاتهم من أجل الحصول على مجموع عالي للالتحاق بكليات القمة.

ورصدت “ولاد البلد” آراء طلبة الثانوية العامة بالدقهلية، حول القرار، والذين أجمعوا على رفضهم للقرار نهائيا.

وقال كريم لطفي، 17 عاما، طالب بمدرسة على مبارك الثانوية بدكرنس، إن الطلبة تستوعب أكثر من الدروس الخصوصية، لذلك لا يجب أن تمنع الدروس الخصوصية، وأن المدرسة ما هي إلا لتقضية النظام وفقط، بجانب عدم اهتمام المدرس بالطلبة في المدرسة على عكس اهتمامه والعناية به في الدروس الخصوصية مقابل الأجر الذي يتقضاه.

وأضاف: “اجلعوا المدارس تهتم أولا بالطلبة، يعني المدرس يشرح نفس ما بيشرح بضمير في الدرس، حسنا، بس هنا برضو هيكون في كذا مشكلة الدرس مثلا بناخد ملخصات ومذكرات غير المدرسة، وكمان إفرض أنا مش فاهم من مدرس الفصل أعمل إيه بقى، لكن في الدرس لو مش فاهم من المدرس هروح لغيره، والمدرسة مش بتفهم زي الدروس، مفيش اهتمام”.

وشدد أحمد السيد، 17 عاما، طالب بالمرحلة الثانوية العامة، أن الطلبة غير ملتزمين بالحضور للمدرسة نهائيا، على عكس احترامهم وتقديرهم وحرصهم البالغ على حضور الدروس الخصوصية، نظرا لاحترام المدرس لهم في الدرس مقابل الأجر الذي يتقضاه.

“مدرسة مين ياعم”، كانت هذه أولى كلمات الطالب عمرو السعيد، الملتحق حديثا بالثانوية العامة، مستدركا: “أكيد معترض على منع الدروس الخصوصية، هما المدرسين بيشرحوا أصلا حاجة في المدرسة، أهم حاجة الدروس، صحيح هتكلف أهالينا فلوس كتير، لكن مفيش غير كده، وكمان هتغش آخر السنة هي ماشية كدا بقالها 20 سنة، إحنا اللي هانصلحها يعني؟”.

وأوضحت منى عزت، 17 عاما، الطالبة بالصف الثالث الثانوي: “لو الوزارة منعت بالفعل الدروس الخصوصية، لن يستفيد الطلبة من المدرسة، لأن معظم المدرسين في المدرسه لا يراعون ضمائرهم في الشرح”.

“أنا بقول إننا كطلاب مش عايزين مدرسة، لأن محدش بيفهم حاجة منها، وسنكتفي بالدروس، بس أتمنى أن يرحمنا المدرسين من تكاليف الدورس المرتفعة”، هكذا عبر مدحت السيد، طالب بالمرحلة الثانوية العامة، عن ارتفاع أسعار الخصوصية الذي يكلف أسرته كل عام ما لا يقل عن 30 ألف جنيه دروس خصوصية.

وأتم: “حجم الاستفادة والفهم من الدروس الخصوصية أكثر من المدرسة، لأن  المدرسة لا تلقى اهتماما من جانب الطلبة نهائيا”.