صور| “بيره” وقمامة داخل مدرسة مهجورة بميت غمر.. وأهال: مأوى للبلطجية

كتب : محمود سيد الأهل

حالة من الغضب تنتاب أهالي قرية ميت الفرماوي التابعة لمركز ميت غمر، بعد اكتشافهم تعاطي مدمنين للمخدرات داخل المدرسة التجارية المشتركة، والتي تركها مسؤولي التعليم بالدقهلية مهجورة منذ سنوات، لتصبح مأوى للبلطجية.

رصدت “ولاد البلد” شكوى بعض المواطنين بالقرية، يقول السيد عبد الحق، ضابط بالقوات المسلحة على المعاش، “نحن نعاني من الإهمال في العملية التعليمة، فالمدرسة أغلقت وأصبحت مقلبا للقمامة والحيوانات النافقة وممارسة الأعمال المنافية للآداب، وحولها البلطجية لوكر لتعاطي المخدرات”.

وأضاف أن المدرسة كانت تخدم 7 قرى، حتى صدر قرار من المديرية بعدم صلاحية المبنى وإغلاقها، وتم نقل الطلاب مدرسة عمر بن الخطاب.

ويوضح محمد جلال، مهندس زراعي بالمعاش، أن المدرسة مؤجرة لوزارة التربية والتعليم منذ عام 1950، وشهدت تخريج طلاب من مراحل دراسية عديدة الابتدائية والاعدادية والثانوي التجاري، حتى طالب ورثة المُلاك استردادها وأقاموا دعوة قضائية.

ويتابع “وزارة التربية والتعليم ترسل بيانات خطأ أن المدرسة تعمل منذ 3 سنوات، على الرغم من أنها مغلقة منذ 10 سنوات، وتدفع الحكومه مبلغ التأجير في شيئ ليس منه استفاده”.

وتستطرد ياسمين محمد، طالبة، “أصبحنا نخشى العبور من جانب المدرسة ليلًا، وحفاظًا على ما تبقى منها، نقوم بقص الأشجار وإزالة الأشجار على نفقتنا الخاصة، ويستغل الشباب مساحتها للعب الكرة، وليلًا تتحول لوكر للمخدرات والأعمال المنافية لعدم وجود إضاءة”.

فيما يؤكد محمد المرشدي، النائب عن دائرة ميت غمر، أن الأهالي لم يتقدموا بمذاكرت أو شكاوى حول الموضوع، مؤكدًا أنه سيتواصل معهم لسرعة حل الأزمة، إذ أنه لا يقبل أن يتحول دار تابع للتربية والتعليم إلى وكر للمخدرات والأعمال المنافية للآداب.

وردا على ذلك، يقول سعد الفرماوي، رئيس مركز ومدينة ميت غمر، إنه سيتواصل مع مسؤولي التربية والتعليم لمعرفة مشكلة المدرستين بكوم النور وميت الفرماوي، ومعرفة سبب إهمال مساحتهما وعدم استغلالهما أو إعادة بنائهما مرة أخرى.

اقرأ أيضًا.. مدرسة تتحول لوكر للمخدرات ومقلب للقمامة وسط حاجة المحافظة لمدارس جديدة

الوسوم