سائقو الدقهلية: مبنشوفش من النقابة حاجة.. والنقابة: نوفر لهم الخدمات

سائقو الدقهلية: مبنشوفش من النقابة حاجة.. والنقابة: نوفر لهم الخدمات
كتب -

 المنصورة – زينب حسام الدين:

تعد وسائل النقل الداخلي، في مدينة المنصورة، واحدة من أهم الخدمات المقدمة للمواطنين، بشكل يومي ودائم لا يمكن الإستغناء عنها، وبالرغم من ذلك فهي من أكثر الخدمات التي يعاني المواطن منها بسبب تردي أوضاعها، وسوء خدماتها، هذا بجانب “التسعيرة” التي لا يعترف بها السائقين ولا تخضع سوى للأهواء الشخصية والتي يرجعها السائقين لإرتفاع سعر البنزين والسولار وندرة وجوده أحياناً فى ظل عدم وجود دور ملموس لنقابة السائقين كما أكد عدد من السائقين .

استطلعت “ولاد البلد” آراء عدد من السائقين حول دور النقابة، حيث قال حسن “سائق ميكروباص داخلي” خط (الجامعة-الدراسات)، أنه لم يستفيد من النقابة بأي شئ وأكد أن هناك سائق أصيب بعجز تام، ولم تساعده بالمال ولا أي مصاريف.

فيما قال الأسطى حمدي، أنه يعمل منذ أكثر من ثلاثين سنة، ولم يأخذ من النقابة أي مساعدة، رغم أنه ملتزم بدفع جميع مصاريف الصندوق، كما أنه قام بتزويج ثلاثة من بناته وقدم طلب للمساعدة ولم يهتموا به.

ونفى علي ومحمد -سائقين-، وجود معاشات لهم ولا تأمين، مؤكدين أنه في حال وفاة زميل لهم يقومون بتقديم طلب للنقابة لمساعدة أسرته في العزاء، وإجراءات الوفاة، وتقوم النقابة بصرف مبلغ ستين جنيها فقط .

وقال سائق آخر، أنه كان لا يمتلك المال لتجديد الرخصة، وطلب من النقابة الإلتماس والتجديد، ورفضت على الرغم من أنه ملتزم في الدفع .

 وقال الأسطي إبراهيم، أنه يسمع عن وجود شقق للتصييف، ولكنها توزع بطريقة معينة ولأشخاص ليس لها علاقة بالنقابة أحيانًا.

 ومن جانبه، قال هيما عبد الحميد، رئيس اللجنة النقابية، للنقل البري بالمنصورة: “أن النقابة توفر للسائق العديد من الخدمات، وتسهل له الكثير من الإجراءات، وأشار إلي أن مقر النقابة يتكون من عدد من الطوابق منها طابق مخصص لأسر بعض السائقين ومن المقرر تجهيز الطوابق الأخرى لتكون عيادات خاصه ومستشفيات للسائقين”

 وأكد رئيس اللجنة النقابية، أن النقابة تتكفل بجميع مصاريف العلاج والعمليات الجراحية للسائق وأسرته، كما أكد أن في حالة وجود سائق أصيب في حادثة وتمنعه من تجديد رخصته، لأنه غير لائق تتكفل النقابة بدفع مرتب شهري ومعاش دائم، كما تقوم النقابة بدفع المعونات لأسر المتوفين لمساعدتهم في تكاليف العزاء بمبلغ لا يقل عن ألف جنية، إضافة إلى المساعدة في حاله زواج أولاد السائق، أو وفاة أحد من أسرته، مضيفاً أن النقابة تقوم بندب محام لأي سائق يتهم بالقتل الخطأ أثناء عمله.

 وحول مشكلة نقص البنزين والسولار يري عبد الحميد أن المشكلة ليست من اختصاص النقابة، رغم تقاعد عدد كبير من السائقين عن العمل بسببها، وأن ما يتردد عن وجود بلطجية في محطات البنزين جميعها كذب، وتعتبر أساءه للعاملين بالمحطة، وأشاد بدور السائقين الذي وصفه بـ “العظيم” في الإضرابات والوقفات الإحتجاجية  للمطالبة برفع أجره السائق، ولكنه يؤكد علي خطأ المحافظ في التوقيع علي الموافقة في رفع الأجرة، لأنها فتحت المجال لهم بالتمادي في ذلك.

ويضيف نقوم بجانب الخدمات الصحية القانونية بتنظيم الرحلات الصيفية بمدينه جمصه، مع وجود الشقق الخاصة بالنقابة العامة، للنقل البري، بالإضافة لرحلات للحج والعمرة.

 وأكد أنه رغم وجود عدد كبير من السائقين الغير ملتزمين إلا ان النقابة تقوم بمساعدتهم وتسهيل لهم إجراءات لتجديد الرخصة، كما أن النقابة تطالب بالحد الأدني للمعاشات بمبلغ لا يقل عن ألف جنية شهريا.