جدل حول قنبلة تمي الإمديد..التعليم: لا نعلم شيئا والأمن: صوت الإنفجار نتج عن تجربة معملية

جدل حول قنبلة تمي الإمديد..التعليم: لا نعلم شيئا والأمن: صوت الإنفجار نتج عن تجربة معملية
كتب -

المنصورة ـ محمد حيزة بازيد:

سمع صوت دوي إنفجار بمدرسة محمد أبو الليل بقرية منشية السلام ، التابعة لمركز تمي الأمديد، بمحافظة الدقهلية، في آخر ساعات اليوم الدراسي، مما أثار الرعب في نفوس عشرات الطالبات وتم نقل بعضهن إلى مستشفى تمي الأمديد المركزي، مصابات بإنخفاض في ضغط الدم وحالات إغماء ناتجة عن الخوف من دوي صوت الإنفجار.

فيما صرح محمد حسام الدين وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية، لـ“ولاد البلد” أنه لايعلم شيئا عن الموضوع، وأنه في إنتظار تقرير الجهات الأمنية من مركز شرطة السنبلاوين.

بينما أكد العقيد عبد العزيز فهيم، وكيل إدارة البحث الجنائي بالدقهلية، أن صوت الإنفجار ناتج عن تجربة معملية كانت تجريها معلمة بمعمل العلوم بالمدرسة مما أدى إلى وقوع صوت إنفجار شديد ولم تحدث أية خسائر في الأرواح بينما تعرض المعمل لبعض التلفيات الناتجة عن تفاعل بعض المواد الكيميائية التي أدت إلى وقوع صوت الإنفجار.

وقال أشرف حبيب، كيميائي “من الممكن حدوث صوت إنفجار مدوي وشديد عند تفاعل بعض المواد الكيميائية مع بعضها البعض بشكل خاطئ، وهذا وارد ولكن بنسبة قليلة، وفي بعض الحالات ممكن أن تتفاعل بعض الأيونات والذرات في حيز ضيق جدا وتنتج صوت إنفجار أو دخان كثيف، وفي تجارب مدارس التربية والتعليم لا أعتقد أنهم يتعاملون مع مواد كيميائية تسبب مثل هذه الحوادث، وإن حدث فإنه يكون في أضيق الحدود بحيث لا يحدث أية إصابات لإن التجارب في المناهج  المقررة على طلاب المراحل الإبتدائية والإعدادية تعتبر عامة وغير عالية التخصص ولا تستخدم مواد كيميائية خطرة بشكل كبير”.

جدير بالذكر أن الدكتور مجدي حجازي، وكيل وزارة الصحة بالدقهلية قد قال في تصريح سابق لـ “ولاد البلد” إنه تم نقل 35 طالبة منطالبات المدرسة، إثر إصابتهم بالذعر بعد انفجار قنبلة صوتية بالمدرسة، لمستشفى تمي الإمديد للإطمئنان عليهم وتم خروجهم جميعا.