جدل تاريخي حول العيد القومي” يشوش” على محاكمة طالبات المنصورة الثلاث

جدل تاريخي حول العيد القومي” يشوش” على محاكمة طالبات المنصورة الثلاث
كتب -

جدل تاريخي حول العيد القومي” يشوش” على محاكمة طالبات المنصورة الثلاث

المنصورة ـ محمد حيزة بازيد:

أصدر التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، بالدقهلية، بيانا أثار نوعا طريفا من الجدل بعيدا عن القضية الأصلية التي تناولها البيان الذي اعتبر يوم 8فبراير، يوما أسود في تاريخ مصر، وذلك لمثول ثلاث( 3) فتيات من اللاتي تم القبض عليهن، داخل حرم جامعة المنصورة، لمحكمة الجنايات.

الجدل دار حول يوم 8 فبراير، فقد علق مواطنون على البيان بأن” الإخوان فقدوا كل معاني الإنتماء الوطنية، كيف يعتبرون العيد القومي للدقهلية يوما أسود”، وفي الردود على الهجوم على البيان صار الالتباس سيد الموقف، لأن الجميع اتجه إلى الذاكرة، ثم أجهزة الكومبيوتر، وبات الخلاف يولد خلافا بعيد عن البيان وأصحابه وموضوعه، وهكذا بدأت سلسلة من الأسئلة: من نصدق الهيئة العامة للاستعلامات التي تقول أن العيد القومي للدقهلية يصادف السابع من مايو من كل عام، وهو ذكرى أسر ملك فرنسا في دار ابن لقمان في عام 1250 ميلادية، أم “ويكيبيديا” التي تقول أنه يوم 8 فبراير؟، ثم سؤال آخر: من هو ملك فرنسا؟ فالهيئة” الحكومية” تقول على موقعها أنه” لويس التاسع عشر”، بينما الأغلبية تتذكر بوضوح أنه” التاسع” فقط، البعض تحدث عن التعديل التاريخي والللجنة التي شكلها المحافظ- لايتذكرون من هو ومتى تم التعديل-، وأخرون تحدثوا عن الأمية التاريخية، وغيرها من القضايا.

بيان، التحالف، لم يذكر كل تلك المسائل، لكنه اعتبر أن مصر:” تعيش الآن فى محنة غير مسبوقة فى التاريخ صنعها الانقلاب وكانت النازلة الكبرى اعتقال الطالبات من داخل حرم جامعة المنصورة ومنهن يسرا ومنة وأبرار وتقديمهن لمحاكمات عاجلة أمام محكمة جنايات المنصورة المشكلة من قبل الانقلاب الدموى الارهابى الفاشى فى يوم أسود فى تاريخ مصر”.

كما أدان البيان، ما أسماه إختطاف الفتيات من داخل الفعاليات، حيث قال “وما يقوم به الإنفلاب من اختطاف الطفلة مارية المتولى من إحدى الفعاليات المنددة بالانقلاب الدموى بمدينة منية النصر لا يدل إلا على العار الذي يلاحقهم”.

تعتبر محاكمة الطالبات الثلاث: يسرا الخطيب، بالفرقة الثالثة بكلية التربية، ومنة مصطفى، بالفرقة الأولى بكلية الآداب، وأبرار العنانى، و بالفرقة الأولى بكلية التجارة، ألقت إدارة الأمن بجامعة المنصورة القبض عليهن بحرم الجامعة، يوم 12 نوفمبر الماضي من داخل الحرم الجامعي، وحررت لهن محضرًا بقسم أول المنصورة، وقررت النيابة حبسهن 15 يومًا، وتم التجديد لهن 4 مرات، وإيداعهن السجن العمومي على ذمة التحقيقات، قبل إحالتهن لمحكمة الجنايات وتحديد أولى جلسات المحاكمة يوم 8 فبراير الحالي، وتعتبر قضيتهن الأبرز إعلاميا بين قضايا طلاب جامعة المنصورة، بعد إحالتهن لمحكمة الجنايات، وإتهامهن بالإرهاب، ونشر الفوضى، والتظاهر، وقطع الطريق، ومحاولة اسقاط النظام.