من فترة قليلة حوالي سنتين فاتوا، انتشرت الكورسات التدريبية زي النار في الهشيم، فى مجالات كثيرة، لكن أكثرها والأقرب لدراستي مجال ذوي الاحتياجات الخاصة ومجال التنمية البشرية، وهبدأ بالكلام عن مجال ذوي الاحتياجات أو القدرات الخاصة، و اللي فيه مجالات ضمنية كثيرة، زى التخاطب والتوحد وصعوبات التعلم و لغة الإشارة، وحاليا منتسوري واختبارات ومقاييس، وغيرها.

وتعتبر “الكورسات سبوبة حلوة أوي” لكثير من المراكز ويعتمد في التسويق للكورس على احتياج خريجي الجامعات للعمل أو الدخول لمجال جديد، وبيوهمك بالشهادة وإنك هتنزل تشتغل وتغير المسمى الوظيفي في البطاقة، وتفتح مركز وإنك عضو فى نقابة وغيرها من الامتيازات إللي بتكون براقة لأي حد جديد وبعيد عن المجال.

لكن الطامة الكبرى بتكون بعد دفع المبلغ تمن الكورس وتلاقى الكواليتي الخاصة بالمدرب دون المستوى، والمادة العلمية كلمتين متصورين من أي مرجع علمي والشهادة مضروبة وغير معترف بيها.

ولو اتكلمت هتطلع أنت غلطان وإنك نفخت البالونة لحد ما فرقعت في وشك، ليه؟

وبتلاحظ كمان إن المدرب الخارق للعادة بيشرح لك من محاور الكورس التدريبي بنسبة 90 %، تلاقية بيشرح تخاطب وتوحد وصعوبات ومش بعيد يشرح مقاييس كمان، ويستعين بحد تاني يشرح لك منتسورى لحد ما يفهم إللي فيها لأن أمير التدريب وكوتش المدربين و برنسيسة التدريب وإللى معاها أو معاه كارنية متفهمش من جامعة أيه.

و تلاقي إللي معاه ماجستير و دكتوراة الفرق بينهم ما يعديش ٦ شهور، أنت اللى رسمت له الهالة اللى عملها لنفسه وأنت وثقت فيه.

بالإضافة لأن معظم الجامعات بتنفي البروتوكول إللى بيكون بين الجامعة والمركز التدريبي وفى الآخر أنت الخسران، وبحكم التجربة إللي مريت بها واللي أتعلمت منها كثير جدا وزي ما بيقولوا التعليم مش ببلاش.
نصيحة:
ياريت نبعد عن الكورسات ونركز في الدراسة الأكاديمية والتعلم الذاتي.