أهالي المقبوض عليهم بالمنصورة يروون تفاصيل تعذيب ذويهم في السجون

أهالي المقبوض عليهم بالمنصورة يروون تفاصيل تعذيب ذويهم في السجون
كتب -

تصوير- مى الكنانى:

مونتاج -سمير وحيد:

روى عدد من أهالي المعتقلين السياسيين، ما يتعرض له ذويهم، من وقائع تعذيب مبرحة في السجون، وذلك خلال المؤتمر الذي عقدته لجنة الحقوق والحريات بحزب مصر القوية، مساء الجمعة الماضي، بمقر الحزب بمدينة المنصورة، تحت عنوان “في بيتي معتقل”، لعرض قصص بعض المقبوض عليهم، في حضور أسرهم، وبعض النشطاء السياسيين.

أحمد بهاء جمعة، شقيق الدكتور عبدالمنعم بهاء، المقبوض عليه، أكد قيامه بتحرير محاضر ضد وزير الداخلية ومدير أمن الدقهلية ورئيس مباحث قسم أول المنصورة، يتهمهم فيه بخطف شقيقه من منزله، وإخفائه دون عرضه على النيابة، لكن جميع المحاضر تم حفظها.

وأردف جمعة، أن شقيقه تعرض وزملائه للتعذيب الشديد داخل أحد السجون العسكرية، أثناء اختفائهم لمدة 20 يوما، حتى توفى بعضهم داخل محبسهم, وتابع قائلاً: “تم تهديد شقيقي وزملائه من قبل مأمور سجن العقرب، بقتلهم وإطلاق الكلاب البوليسية عليهم، حال تسريبهم أي معلومات حول وقائع التعذيب”.

وأضاف، أنه يعتزم تقديم بلاغات ضد المشير عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع السابق، واللواء أحمد وصفي قائد الجيش الثاني، وباقي أعضاء المجلس العسكري، يتهمهم بتعذيب مدنيين داخل السجون العسكرية.

بينما، قالت سالي مجدي، شقيقة خالد مجدي، أحد المقبوض عليهم على خلفية انتماءه لجماعة الإخوان، إن شقيقها، طالب في الثانوية، لا ينتمي لأي فصيل سياسي، وكان أحد الموقعين على استمارة تمرد، وشارك في ثورة 30 يونيو.

وأوضحت سالي، أن شقيقها ألقي القبض عليه وأربعة آخرين من قبل “بلطجية”، قاموا بالإعتداء عليهم وسرقة متعلقاتهم الشخصية، وتسليمهم لقسم الشرطة، وهناك وجهت لهم تهم الإنتماء لجماعة محظورة، وإلقاء الحجارة على قوات الأمن، والتلفظ بعبارات مناهضة لقوات الجيش والشرطة.

وتابعت:” المحكمة جددت لشقيقي الحبس 6 مرات، حتى حكم عليه بالسجن ثلاث سنوات، مشيرةً إلى أن شقيقها لاقى جميع صنوف  العذاب بسجن دكرنس، وتم سحله عارياً، بحسب أقوالها.

ومن بين الحضور أم عمار، زوجة محمد أحمد السيد، أمين حزب مصر القوية بشربين، وأحد المقبوض عليهم، والتي أكدت أن زوجها قد انفصل عن جماعة الإخوان منذ فترة طويلة، وانضم لحملة دعم الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح في الانتخابات الرئاسية السابقة، حتى أصبح أمنيا للحزب.

وأضافت: “زوجي ألقى القبض عليه من أمام مقر عمله بإحدى مدارس شربين، ووجهت له تهم الانتماء لجماعة محظورة، وتنظيم مسيرة مناهضة للنظام بقرية الضهرية، وجددت له المحكمة الحبس أكثر من 9 مرات، حتى حكمت عليه بالسجن لمدة عامين”.