أهالي المركزية ببلقاس يشكون تواجد السوق الأسبوعي تحت كهرباء الضغط العالي

أهالي المركزية ببلقاس يشكون تواجد السوق الأسبوعي تحت كهرباء الضغط العالي
كتب -

بلقاس- حمادة عبد الجليل ومي الكناني:

يعاني أهالي قرية المركزية، التابعة للوحدة المحلية بالحفير والأمل، بمركز بلقاس، من تواجد السوق الأسبوعي للقرية بالمنطقة التي تمر بها أعمدة كهرباء الضغط العالي، وتمثل خطورة بالغة على حياة المواطنين، ورغم كثرة شكاوى بائعي السوق إلى الوحدة المحلية إلا أنه لا أحد يهتم بالأمر.

سوق خطر

يقول عاطف محمدين، 39 سنة، بائع خضروات بالسوق الأسبوعي لقرية المركزية، إن تواجد السوق في هذه المنطقة يغلق الطريق العام المؤدي من قرية قلابشو إلى مدينة بلقاس، ويتسبب في ازدحام مروري، بالإضافة إلى أن البائعين طرحوا أكثر من مكان بديل لنقلهم، ولكن الوحدة كانت ترفض دائمًا.

ويضيف رزق فرج، 27 سنة، أحد أهالي القرية، أن السوق الأسبوعي للمركزية يخدم 6 قرى وعزب تابعة لها بحوالي 5 آلاف مواطن يتسوقون طلباتهم أسبوعيًا من ذلك السوق، وهذا الازدحام يسبب خطورة عليهم نظرًا لاقتراب سلوك الضغط العالي بالمنطقة المقام عليها.

الكهرباء تخلي مسؤوليتها

ويشير السيد صلاح، مسؤول شركة الكهرباء بقرية الستاموني إلى أنه أرسل خطابًا رسميًا، إلى الوحدة المحلية لقرية الحفير والأمل يطالبهم بتوفير مكان للسوق الأسبوعي خلاف ذلك المكان الحالي، حتى لا يقع بالضرر على المواطنين، موضحًا أنه أخلى مسؤوليته جراء أي حوادث ربما تحدث بسبب كهرباء الضغط العالي.

أسلوب عناد

من جانبه يوضح سعد الدين هجرس، رئيس الوحدة المحلية للحفير والأمل، أن ما يطلبه بعض البائعين بنقل السوق، ما هو إلا أسلوب “عناد” يستخدمه البعض ضد الآخر، مبينًا أن ذلك السوق نقل أكثر من 3 مرات حتى الآن.

 ويكمل هجرس أن السوق كان في بداية القرية، لكن مع عمل الكوبري الجديد بتلك المنطقة، تم نقله على الترعة المغطاة بالقرب من المدرسة الابتدائية بالقرية، ونظرًا لشكاوى المواطنين والبائعين بنقله لأنه يؤثر على العملية التعليمية، رغم أن مدير المدرسة والإدارة التعليمية أفادوا أنه لا يؤثر بأي شئ على العملية التعليمية، وتم نقله للمرة الثالثة للمنطقة القريبة من تيار الضغط العالي نزولًا على رغبة البائعين، وموافقة رئيس مجلس مدينة بلقاس.

ويشير رئيس الوحدة المحلية للحفير والأمل إلى أنه بسبب عناد البائعين مع بعضهم طالبوا بعمل “سوقين” في منطقتين خلال يوم واحد في الأسبوع، وذلك ما رفضته تمامًا حتى لا يسبب زحامًا بكل شوارع القرية.